الزمخشري
505
أساس البلاغة
في برمته الشمط والشمط بالفتح والكسر أي التابل وهذه قدر تسع الشاة بشمطها وجاءت الخيل شماطيط فرقا ومن المجاز طلع الشميط وهو الصبح قال وأعجلها عن حاجة لم تفه بها * شميط يتلي آخر الليل ساطع وكان يقول أبو عمرو لأصحابه أشمطوا أي خوضوا في الفنون مرة في نحو ومرة في فقه ومرة في حديث شمع جاؤوا بالسرح والشموع وبالفتاة الشموع وأشمع السراج سطع نوره وفتاة شموع مزاحة طروب وشمع فلان شموعا وفيه مشمعة قال الهذلي سأبدؤهم بمشمعة وأثني * بجهدي من طعام أو بساط ويقال أشامع أنت أم جاد وقال أبو ذؤيب يصف حمرا فلبثن حينا يعتلجن بروضة * فيجد حينا في العلاج ويشمع شمق ما خلق الشمقمق إلا لينادى بيا أحمق شمل هو خير شامل وشملهم الخير شمولا وأنا مشمول بنعمة الله تعالى وجمع الله تعالى شملهم وهو كريم الشمائل وما ذلك من شمالي من خلقي قال لبيد هم قومي وقد أنكرت منهم * شمائل بدلوها من شمالي وتقول ليس من شمالي أن أعمل بشمالي وشملت الريح تشمل وغدير مشمول تضربه الشمال وليلة مشمولة باردة ذات شمال قال النمر ولرفقة في ليلة مشمولة * نزلت بها فغدت على أسآرها وأشملنا دخلنا في الشمال والتف في شملته واشتمل بثوبه وهو حسن الشملة بالكسر واشتمل به الشملة الصماء وهو أن يدير الثوب على جسده كله لا يخرج منه يده قال أوردها سعد وسعد مشتمل * يا سعد لا تروى بهذاك الإبل والرحم مشتملة على الولد وسقاه الشمول قال الأصمعي هي التي لها عصفة كعصفة الشمال وضربه بالمشمل وهو سيف صغير يشتمل عليه الرجل بثوبه وعليه مشملة كساء مخمل كالقطيفة وما بقي على النخلة من الرطب إلا شمل وشماليل بقايا متفرقة ومن المجاز هو مشتمل على داهية وعجبت من حاله واشتماله على أخلاق جميلة وسير مرضية