الزمخشري

496

أساس البلاغة

حسابه إذا لم يهتد له واشتغرت عليه ضيعته فشت ولا شغار في الإسلام وهو أن يزوجه أخته على أن يزوجه الآخر أخته ولا مهر إلا ذاك ومن المجاز بلدة شاغرة برجلها لا تمتنع من غارة وشغر السعر إذا نقص شغف « شغفها حبا » أصاب به شغافها وهو غشاء القلب وغلافه وهو جلدة ألبسها وأنشد أبو عبيدة يعلم الله أن حبك مني * في سواد الفؤاد وسط الشغاف شغل أنا في شغل وشغل شاغل وشغلتني عنك الشواغل وشغلت عنك واشتغلت بكذا وتشاغلت به ولي أشغال وشغول ومشاغل وفلان فارغ مشغول متعلق بما لا ينتفع به وهو أشغل من ذات النحيين ومن المجاز دار مشغولة فيها سكان وجارية مشغولة لها بعل ومال مشغول معلق بتجارة شغي رجل أشغى بين الشغا وشغيت أسنانه اختلفت نبتتها وتراكبت وقيل هو أن لا تقع الأسنان العليا على السفلى وامرأة شغواء وقيل للعقاب شغواء لفضل منقارها الأعلى الشين مع الفاء شفر قعدوا على شفير النهر والبئر والقبر وقرحت أشفار عينيه من البكاء وهي منابت الهدب الواحد شفر بالضم وقد يفتح وسيف كليل الشفرة وسيوف كليلة الشفار وشحذ الجزار شفرته وشفاره ومن المجاز ما بالدار شفر وشفر وما رأيت منهم شفرا وشفرا أي أحدا وهو من شفر العين وشفرها أي ذا شفر وشفر كقولهم ما بها عين تطرف قال توبة بن مضرس وسائلة عن توبة بن مضرس * وهان عليها ما أصاب به الدهر رأت إخوتي بعد التوافي تفرقوا * فلم يبق إلا واحدا منهم شفر وما تركت السنة شفرا ولا ظفرا أي شيئا وقد فتحوا شفرا وقالوا ظفرا بالفتح على الاتباع شفع شفعت له إلى فلان وأنا شافعه وشفيعه ونحن شفعاؤه وأهل شفاعته وتشفعت له إليه فشفعني فيه واللهم اجعله لنا شفيعا مشفعا واستشفعني إليه فشفعت له واستشفع بي وإن فلانا ليستشفع به قال الأعشى واستشفعت من سراة الحي ذا ثقة * فقد عصاها أبوها والذي شفعا