الزمخشري
44
أساس البلاغة
برم أنا برم بهذا الأمر وقد برمت به وخيط مبرم وفلان برم ما فيه كرم وفي الحديث أأبرام بنو المغيرة ومن المجاز أبرم الأمر وأمر مبرم وبرم فلان بحجته إذا لم تحضره قال يخبر طرفانا بما في قلوبنا * إذا برمت بالمنطق الشفتان كأنما مل الحجة أو المنطق فتركه وهو برم اللسان للعيي وأمر سحيل ومبرم قال زهير يمينا لنعم السيدان وجدتما * على كل حال من سحيل ومبرم وقال رؤبة بات يصادي أمره أمبرمه * أعصمه أم السحيل أعصمه والأصل الخيط السحيل وهو ما كان طاقا واحدا والمبرم طاقان يفتلان حتى يصيرا واحدا برن نزلنا به فأطعمنا الخبز الفرني والتمر البرني ورأيت عنده براني العسل جمع برنية بره أقمت عنده برهة من الدهر وأقام عندنا بريه بريهة يريد مصغر إبراهيم على الترخيم حكي عن الفراء وأبره فلان جاء بالبرهان وبرهن مولد والبرهان بيان الحجة وإيضاحها من البرهرهة وهي البيضاء من الجواري كما اشتق السلطان من السليط لإضاءته وتقول لا تشبه العدلية بالمشبهة وافصل بين إبراهيم وأبرهه بري ما عندي قلم بري أي مبري وارفع براية القلم قال المتنخل وصفراء البراية عود نبع * كوقف العاج عاتكة اللياط وبفيه البرى وحمى خيبرا وشر ما يرى ومن المجاز بريت الناقة بالسير وبراها السفر وناقة ذات براية بها بقية بعد بري السفر إياها وإنك لذو براية لمن فيه بقية بعد السفر وفلان يباري الريح جودا وأعطته الدنيا برتها إذا تمكن منها وحظي بها الباء مع الزاي بزخ به بزخ وهو شبه القعس ورجل أبزخ وامرأة بزخاء ومشى بزخا ومشى فلان متبازخا كمشية العجوز إذا تكلفت إقامة صلبها فتقاعس كاهلها وانحنى ثبجها ومن المجاز تبازخ عن الأمر تقاعس عنه ورأى أعرابي عيدانا فقال أراهن بزخا عوجا بزر بزر برمتك وألق فيها الأبزار والأبازير وتقول اللحم المبزر أشهى والنفس