الزمخشري

468

أساس البلاغة

على لاحب لا يهتدى بمناره * إذا سافه العود الديافي جرجرا وبينهم مساوف ومراحل جمع مسافة قال ذو الرمة فقام إلى حرف طواها بطيه * بها كل لماع بعيد المساوف وركية مسوفة يقال سوف يوجد فيها الماء أو يساف ماؤها فيعاف قال جران العود فناشحون قليلا من مسوفة * من آجن ركضت فيه العداميل وساوفته ساررته وساوفتها ضاجعتها قال الراعي يثني مساوفها غرضوف أرنبة * شماء من رخصة في جيدها غيد وفلان يقتات السوف أي يعيش بالأماني وما قوته إلا السوف قال الكميت وكان السوف للفتيان قوتا * تعيش به وهنئت الرقوب بقلة أولادها ومن مجاز المجاز قول ذي الرمة وأبعدهم مسافة غور عقل * إذا ما الأمر ذو الشبهات عالا سوق ساق النعم فانساقت وقدم عليك بنو فلان فأقدتهم خيلا وأسقتهم إبلا قال الكميت ومقل أسقتموه فأثرى * مائة من عطائكم جرجورا وهو من السوقة والسوق وهم غير الملوك وتسوق القوم اتخذوا سوقا وسوق وأسوق وسيقان خدال ورجل أسوق طويل الساق وامرأة سوقاء وفيها سوق ودعت الحمامة ساق حر ونجى العدو الوسيقة والسيقة وهي الطريدة التي يطردها من إبل الحي قال وما الناس إلا مثل سيقة العدا * إن استقدمت نحر وإن جبأت عقر ومن المجاز ساق الله إليه خيرا وساق إليها المهر وساقت الريح السحاب وأردت هذه الدار بثمن فساقها الله إليك بلا ثمن والمحتضر يسوق سياقا وفلان في ساقة العسكر في آخره وهو جمع سائق كقادة في قائد وهو يساوقه ويقاوده وتساوقت الإبل تتابعت وهو يسوق الحديث أحسن سياق وإليك يساق الحديث وهذا الكلام مساقة إلى كذا وجئتك بالحديث على سوقه على سرده وضرب البخور بكمه وقال سوقا إلى فلان والمرء سيقه القدر يسوقه إلى ما قدر له لا يعدوه قال وما الناس في شيء من الدهر والمنى * وما الناس إلا سيقات المقادر