الزمخشري
461
أساس البلاغة
السين مع النون سنبك حكت الخيل سنابكها على بلدهم وأصبحوا تحت سنابك الخيل سنت أسنت القوم وبنو فلان مسنتون مسحتون وتقول هم في السنوت كالسمن بالسنوت أي في السنين والسنوت العسل وتسنت اللثيم الشريفة إذا تزوجها في السنة لغناه وفقرها سنج لا بد للسراج من السناج وهو أثر الدخان واتزن مني بالسنجة الراجحة وبالسنج الوافية قال مراس ابن عقيل من بني بهثة وقد غبنه بائع جبة منه ألصق عمي سحدل باستي يدي * وسحدل من ذاك عمي في حرج أخذ مني وازنا في كفة * من الهرقليات يرسو بالسنج أي يرجح سنح مر به الطائر سانحا وسنيحا عن يمينه وقد سنح له وسنحه ومن المجاز سنح له رأي أي عرض له سنخ حفرت أسناخ أسنانه وسنخت ائتكلت أصولها ومن المجاز سنخ الطعام وطعام سنخ وأصله من سنخ الأسنان سند تساند إلى الحائط وسوند المريض وقال ساندوني ونزلنا في سند الجبل والوادي وهو مرتفع من الأرض في قبله والجمع أسناد وناقة سناد طويلة القوائم وساند الشاعر سنادا ولا أفعله آخر المسند وهو الدهر ورأيت مكتوبا بالمسند كذا وهو خط حمير ومن المجاز أسندت إليه أمري وأقبل عليه الذئبان متساندين متعاضدين يقال غزا فلان وفلان متساندين وخرجوا متساندين على رايات شتى كل على حاله وهو سندي ومستندي وسيد سند وحديث مسند والأسانيد قوائم الحديث وهو حديث قوي السند وكان فلان في مشربة فأسندت إليه أي صعدت وناقة مساندة القرا قويته كأنما سوند بعضه إلى بعض قال الجعدي وتيه عليها نسج ريح مريضة * قطعت بحرجوج مساندة القرا وأحسن إليه فهو يسانده يكافئه سنر لبسوا السنور وهو كل سلاح من حديد قال النابغة