الزمخشري
459
أساس البلاغة
وأسمع من سمع وهو ولد الذئب من الضبع وضربه على أم السمع وأم السميع وهي أم الدماغ واللهم سمعا لا بلغا وسمعا لا بلغا بالفتح والكسر وهذا حسن في السماع وقبيح في السماع وأصاب فلانا سماع سوء قال الشماخ وأمر تشتهيه النفس حلو * تركت مخافة سوء السماع وباتوا في لهو وسماع وغنتهم مسمعة ومسمعات ومن المجاز سمع الله لمن حمده أجاب وقبل والأمير يسمع كلام فلان وقال تمنى رجال ما أحبوا وإنما * تمنيت أن أشكو إليها فتسمعا وأخذ بمسمع المزادة والدلو والزبيل وهو العروة قال ونعدل ذا الميل إن رامنا * كما يعدل الغرب بالمسمع وأسمعت الزبيل جعلت له مسمعا سمق سمق النبات والشجر سموقا طال وعلا وكذب سماق وحلف سماق شديد قد سمق على كل كذب وحلف وكأنه الثور بين السميقين وهما عودان تحت غبغب الثور الدائس لوقي بين طرفيهما وأسرا بخيط سمك سمك الله السماء و « رفع سمكها » وهو رب المسموكات السبع واطلب لي سماكا أسمك به الحائط والسقف وسنام سامك تامك مرتفع ومن المجاز بعير طويل السمك وإبل طوال السمك قال ذو الرمة نجائب من نتاج بني غرير * طوال السمك مفرعة نبالا وفرس مسموك الجوانح وثيقها قال مكحول بن عبد الله ذريني وعدي من عيالك شطبة * عنودا ومسموك الجوانح أقودا سمل ثوب أسمال أخلاق وما عليه إلا سمل وإلا أسمال ودخل علي وعليه أسمال مليتين وقد أسمل الثوب وما في الحوض إلا سملة وسمل بقية ماء وسملت عينه فقأتها ومنه بنو السمال وقال أبو ذؤيب فالعين بعدهم كأن حداقها * سملت بشوك فهي عور تدمع وسملت بين القوم أصلحت واسمأل الظل قلص ولزق بأصل الحائط وأوفى السموأل سمم أضيق من سم الإبرة وسد سمي أنفه وعرف ذلك السامة والعامة . وسلاح