الزمخشري
444
أساس البلاغة
وسام جسيمات الأمور ولا تكن * مسفا إلى ما دق منهن دانيا وهو يسف النظر في الأمور يدقه وإياك أن تسف النظر إلى غير حرمتك أي تحده وتدقه من إسفاف الناسج وأسف الجرح دواء والوشم نؤورا كأنه جعله سفوفا له وأسففت الفرس اللجام كما قال تمطيت أخليه اللجام [ وبذني ] * وحلف سفساف كاذب لا عقد فيه سفسق سيف تلوح سفاسقه طرائقه وهي فرنده وطريق واضح السفاسق وهي الآثار قال إذا الطريق وضحت سفاسقه * ولم ينم حتى الصباح واسقه الذي يريد أن يجمع سير ليله سفل سفل وسفل وسفل الحجر وغيره سفولا وعلا السنان وسفل الزج ومررت بعالية النهر وسافلته وما عالية الرمح كسافلته واشترى الدار بعلوها وسفلها وسفلها ونزلوا في أعالي الوادي وأسافله وأعلاه وأسفله ونزل أسفل مني « والركب أسفل منكم » وقعد في علاوة الريح وسفالتها وسفلة البعير سالمة وهي قوائمة وأنا أسكن في معلاة مكة وفلان في مسفلتها وسفل الشيء صوبه ومن المجاز سفلت منزلته عند الأمير وأمره كل يوم إلى سفال وقد سفل في النسب والعلم واستفل وتسفل وفلان جده آفل وخده سافل وهو من سفلى مضر وهو من السفلة استعير من سفلة الدابة ومن قال السفلة فهو على وجهين أن يكون تخفيف السفلة كاللبنة في اللبنة وجمع سفيل كعلية في جمع علي وهو يسافل فلانا يباريه في أفعال السفلة وقد سفل الناس سفالة سفن سفنت الريح التراب عن وجه الأرض وسفن العود قشره قال امرؤ القيس فجاء خفيا يسفن الأرض صدره * ترى الترب منه لاصقا كل ملصق وبرى العود بالسفن وهو مبراة السهام قال الأعشى وفي كل عام له غزوة * تحك الدوابر حك السفن ومنه السفينة لأنها تسفن الماء كما تمخره والجمع سفين وسفن وسفائن وقائم سيفه مغشى بالسفن وهو جلد سمك أخشن يسفن به الخشب فيلين وأجود من أبي سفانة وهو حاتم ومن المجاز الإبل سفائن البر وقال ذو الرمة طروقا وجلب الرحل مشدودة به * سفينة بر تحت خدي زمامها