الزمخشري

39

أساس البلاغة

واستبرأت الشيء طلبت آخره لأقطع الشبهة عني واستبرأت أرض بني فلان فما وجدت فيها ضالتي واستبرأ من بوله إذا استنزه وفلان بارئ من علته وتقول حق على الباري من اعتلاله أن يؤدي شكر الباري على إبلاله برت فلان يشرب المبرد بالمبرت أي الماء البارد بالطبرزذ برث حبذا تلك البراث الحمر والدماث العفر وهي الأراضي السهلة اللينة برج امرأة زجاء برجاء ورأيت برجا في برج أي نسوة في عيونهن برج في قصر وتقول لها وجه مسرج وعليها ثوب مبرج وهو الذي عليه تصاوير كبروج السور وخرجن متبرجات متفرجات برح لا يبرح يفعل كذا وبرح مكانه وأبرحته أنا وبرح بي فلان ألح علي بالأذى والمشقة وأنا مبرح بي من قبله وبه تباريح الشوق وبرحاء الحمى وبرح به الهم وضربه ضربا مبرحا وأبرح فلان رجلا وأبرح فارسا إذا فضلته وتعجبت منه قال العباس بن مرداس وقرة يحميهم إذا ما تبددوا * ويطعنهم شزرا فأبرحت فارسا وأبرحت كرما وأبرحت لؤما وهذا الأمر أبرح من ذاك قال جران العود خذا حذرا يا جارتي فإنني * رأيت جران العود قد كاد يصلح ألاقي الخنا والبرح من أم جابر * وما كنت ألقى من رزينة أبرح وريح بارح شديدة ولقيت منه برحا بارحا ولقيت منه بنات برح وبرح الله عنك أي كشف البرح ونفس عنك وجرى له البارح أي الطائر الأشأم ويقال للرامي برحى أو مرحى وبرحى كلمة تقال عند الخطأ ومرحى عند الإصابة ونزلوا بالبراح وهي الأرض الواسعة وجاء بالكفر براحا وبالشر صراحا ودلكت براح غابت الشمس ومن المجاز هذه فعلة بارحة لم تقع على قصد وصواب وقتلة بارحة شزر أخذت من الطائر البارح وفي المثل برح الخفاء أي وضح الأمر وزالت خفيته برد منع البرد البرد وهو النوم وبردت فؤادك بشربة واسقني ما أبرد به كبدي قال