الزمخشري

414

أساس البلاغة

يجهدن أنفسهن ولا يلحقنه وخليج زاهق سريع الجرية وبئر زهوق بعيدة القعر زهم لحم زهم متغير ووجدت زهومة اللحم وزهمت يده دسمت زهو هم زهاء مائة حزرهم وقدرهم وزها البسر وأزهى احمر واصفر وهو الزهو وزهت الريح النبات هزته والمروحة تزهي الريح قال مزاحم في وصف ذنب البعير كمروحة الداري ظل يكرها * بكف المزهي سكرة الريح عودها من سكرت إذا سكنت وازدهاني كذا استفزني وفلان لا يزدهيه الوعيد ومن المجاز زها السراب الإكام والظعن وزهي فلان بكذا يزهى به ومعناه زهاه الإعجاب بنفسه وفيه زهو وهو أزهى من الغراب وقال طفيل عقارا يظل الطير يخطف زهوه * وعالين أعلاقا على كل مفأم زيت الزيت مخ الزيتون والحواشي مخخة المتون وطعام مزيت ومزيوت جعل فيه الزيت قال أبو ذؤيب أتتكم بعير لم تكن هجرية * ولا حنطة الشأم المزيت خميرها وسويق مزيوت بالزيت ملتوت وزت رأس الصبي دهنته وتقول خيرا زدتني متى ما زتني وزيته زوده الزيت وجاؤوا يستزيتون يطلبون الزيت وجاءنا في ثياب الزيات في ثياب وسخة زيح أزاح الله العلل وأزحت علته فيما احتاج إليه وزاحت علته وانزاحت وهذا مما تنزاح به الشكوك عن القلوب زيد زاد الماء والمال وازداد وازددت مالا وازداد الأمر صعوبة وازدد من الخير ازديادا وزاده الله مالا وزاد في ماله وزاد على ما أراد وزاد على الشيء ضعفه وأخذته بدرهم فزائدا واستزاد طلب الزيادة ولا مستزاد على ما فعلت ولا مزيد عليه وتزايد السعر وتزيد وتزايدوا في ثمن السلعة حتى بلغ منتهاه وزايد أحد المبتاعين الآخر مزايدة وهو يتزيد في حديثه وتزيدت الناقة مدت بالعنق وسارت فوق العنق كأنها تعوم براكبها قال وأتلع نهاض إذا ما تزيدت * به مد أثناء الجديل المضفر وهذه مزادة وفراء ومزايد وفر وهي الراوية تفأم بجلد ثالث يزاد بين الجلدين وتقول الولد كبد ذي الولد وولد الولد زيادة الكبد وهي قطعة