الزمخشري
409
أساس البلاغة
وخرجت معه أزامه وأخازمه أعارضه ومنه الزمم زمن خلا زمن فزمن وخرجنا ذات الزمين وأنشد أبو زيد لمعقل بن ريحان فكأن دمعك إذ عرفت محلها * ذات الزمين فضا جمان مرسل الفضا المتبدد وأزمن الشيء مضى عليه الزمان فهو مزمن وأزمن الله فلانا فهو زمن وزمين وهم زمنة وزمنى وقد زمن زمنا وزمانة وتقول معي نكايات الزمن وشكايات الزمن ومن المجاز أزمن عني عطاؤك أبطأ علي قال الكميت للنسوة العاطلات والصبية ال مزمن * عنهم ما كان يكتسب وفلان فاتر النشاط زمن الرغبة الزاي مع النون زنجر زنجر فلان لفلان إذا قرع بظفر إبهامه ظفر سبابته يريد ولا أعطيك مثل هذا وأرسلت إلى سلمى * بأن النفس مشغوفه فما جادت لنا سلمى * بزنجير ولا فوفه تقول طلبت العدل من سنجر فما فوف ولا زنجر زند زند النار يزندها قدحها ومن المجاز قولهم للحقير زندان في مرقعة وهما الزند الأعلى والزندة السفلى وزندوا نار الحرب قال الكميت إذا زندوا نارا ليوم كريهة * سبقنا إلى إيقادها من تنورا وفلان زند متين ومزند بخيل لا يبض بشيء وعطاء مزند متين ومزند بخيل لا يبض بشيء وعطاء مزند قليل مضيق وثوب مزند ضيق العرض قصيف ومزادة مزندة دقيقة في طول بينما ترى فيها شيئا إذ لا شيء فيها وتزند في أمر كذا تضيق وحرج صدره وسألته مسألة فتزند إذا ضاق بالجواب وغضب قال عدي إذا أنت فاكهت الرجال فلا تلع * وقل مثل ما قالوا ولا تتزند الولع الكذب وقد ولع يلع وللفرس منخر لم يزند لم يضيق حين خلق قال طلق بن عدي ومنخر إذ قيض لم يزند * وفلان واري الزناد وكأبي الزناد ووريت بك زنادي وأنا مقتدح بزندك وكل خير عندي من عندك وما رأيت من يديها إلا كفيها وزنديها وهما عظما الساعد شبها بزندي القدح زنر شد الزنار أو الزنارة على وسطه وتزنر النصراني وتقول رمى الله تعالى بالزنانير أصحاب الزنانير أي بالحصى