الزمخشري

406

أساس البلاغة

زلم استقسموا بالأزلام وهي القداح والزلم والقلم واحد « وأن تستقسموا بالأزلام » « إذ يلقون أقلامهم » وهما فعل بمعنى مفعول من زلمة وقلمه إذا قطعه يقال زلم أذنه وأنفه زلما وهذا العبد زلما قدا وتقطيعا أي قده قد العبيد ويقال زلمة وزلمة وقال رجل من بني سعد لرجل من محارب اذهب فأنت والله العبد زلمة يعني لا شك في عبوديتك ولم يخطئك شكل العبيد وعنز زلماء زنماء وزلمة زنمة في حلقها زلمة وفي أذنها زنمة وقد زلمتها وزنمتها وهي هنة من جلدها تزلم أي تقطع وتترك معلقة كما علقت الزنمتان خلقة في حنك بعض المعزى وهما هنتان كالقرطين تنوسان وهي من أكرم المعزى وأعزها ومن المجاز قول لبيد يصف البقرة حتى إذا حسر الظلام وأسفرت * بكرت تزل عن الثرى أزلامها أراد قوائمها وجعلها أزلاما لقوتها وصلابتها كما قال رشيد بات يقاسيها غلام كالزلم * وقال المتنخل حلو ومر كعطف القدح مرته * وقال الطرماح فتولى وهو مستوهل * ترتمي أزلامه بالرغام الزاي مع الميم زمت رجل زميت وزميت بين الزماتة من رجال زمتاء وقد زمت فلان وتزمت توقر وتقول ما فيه زماته إنما فيه زمانه زمجر سمعت لفلان زمجرة وصخبا وزجرا وهو ذو زماجر وزماجير ويجوز أن تكون ميمها مزيدة رمخ فلان زامخ شامخ بأنفه وأنوف زمخ شمخ ومن المجاز جبال لها أنوف زمخ ونية زموخ بعيدة وسار عقبة زموخا قال رجل من هذيل في بعير شرد له لك الله عندي صحبة وكرامة * وقيد وثيق في الضريع الأباهر اليبس جمع الأبهر وحمل ثقيل بعد ذاك وعقبة * زموخ وحاد في الرقاق قراقر صياح وكيل زامخ وافر قال حتى إذا ما ملت المناوخا * كال لها بالوزن كيلا زامخا أي كال لها السير زمر صبي زمر زعر قليل الشعر وشاة زمرة وغنم زمرات وشعر زمر . وجاؤوا