الزمخشري
391
أساس البلاغة
باب الزاي الزاي مع الهمزة زأد هو مزؤود مذعور وقد زئد فلان وأصابه زؤد وتقول شعار الزهد استشعار الزؤد ومن المجاز بات في ليلة مزؤودة قال حملت به في ليلة مزؤودة * كرها وعقد نطاقها لم يحلل زأر ليث زائر وله زئير وزأر قال النابغة نبئت أن أبا قابوس أوعدني * ولا قرار على زأر من الأسد وتقول له زفير كأنه زئير وزأر الأسد يزأر ويزئر والأسد في زأرته في أجمته ويقال له مرزبان الزأرة ومن المجاز سمع زئير الحرب فطار إليها قال فلا من بغاة الخير في عينه قذى * ولا من زئير الحرب في أذنه وقر والفحل يزأر في هديره إذا ردده في جوفه ثم مده ولفلان زأرة عامرة وهو في زأرته وهي البستان وأنشد الأصمعي زأرة جبار من النخل بسق * وتركته في زأرة من الإبل وزأرة من الغنم في جماعة كثيفة منها كالأجمة كما قال عاين حيا كالحراج نعمه * زأم سكت عني فما نأم بحرف نأمه ولا كلمني بزأمه يقال زأم لي فلان زأمة إذا طرح كلمة لا يدرى أحق هي أم باطل وما عصيته زأمة ولا وشمة الزاي مع الباء زبب رجل أزب وامرأة زباء كثيرة شعر الحاجبين والذراعين والجسد ورجال زب وبعير أزب كثير الوبر وفي مثل كل أزب نفور لأن ذلك يكون في عينه فكلما رآه ظنه شخصا يطلبه فينفر منه وأسرق من زبابة وهي فأرة برية صماء وتقول صموا عن الحق كأنهم زباب وصمموا على الحرص كأنهم ذباب ومن المجاز عام أزب خصيب وداهية زباء وتزبب حصرما وخرجت على يده زبيبة وهي قرحة وغضب فثارت له زبيبتان وهما زبدتان في شدقيه وقد زبب شدقاه وفي الحديث كل ذي كنز يجد كنزه في قبره شجاعا أقرع ذا زبيبتين وقيل هما النكتتان فوق عينيه زبد بحر مزبد وأزبد البحر والقدر وفم البعير الهادر ورمى بزبده وأزباده وأطيب من الزبد بالتمر وعلى التمرة مثلها زبدا وزبد اللبن