الزمخشري

35

أساس البلاغة

المبدئ المعيد وفلان ما يبدئ وما يعيد إذا لم يكن له حيلة قال عبيد أقفر من أهله عبيد * فاليوم لا يبدي ولا يعيد وفعله عودا وبدأ وعودا على بدء وفي عودته وبدأته واكتريت للبدأة بكذا وللرجعة بكذا وأنت في بدأتك أحسن حالا منك في مرجعك وأمر بدئ عجيب وبدأوا بفلان قدموه ومنه هو بدء بني فلان لسيدهم ومقدمهم وهم بدأة قومهم لخيارهم قال سويد ابن أبي كاهل أبت لي عبس أن أسام دنية * وسعد وذبيان الهجان وعامر وحي كرام بدأة من هوازن * لهم في الملمات الأنوف الفواخر وخذ أبداء الجزور وبدوءها وهي خير أعضائها قال نهشل بن حري ترك البدوء من الجزور لأهلها * وأحال ينقي مخة العرقوب وبدأ يفعل كذا نحو أنشأ يفعل وأبدأت من أرض إلى أخرى ومن أين أبدأت وبئر بدئ جديدة الحفر ليست بعادية وفعل هذا بادئ الرأي بدد أبد ضبعيك في السجود جافهما وأبدهم العطاء أعطى كل واحد بدته أي نصيبه أنشد الكسائي لما التقيت عميرا في كتيبته * عاينت كأس المنايا بيننا بددا وليت جبهة خيلي شطر خيلهم * وواجهونا بأسد قاتلوا أسدا ويا جارية أبديهم تمرة تمرة قالته أم سلمة لما كثر السؤال وعن عمر بن عبد العزيز أنه أبد بصره عند موته وقال إني لأرى حضرة ما هم بإنس ولا جن ثم قبض ويقال للفارس ضم باديك وهما باطنا الفخذين وكان الزبير حسن الباد على السرج أريد حسن ركبته وقيل لأعرابية علام تمنعين زوجك القضة فإنه يعتل بك قالت كذب والله إني لأطأطئ الوساد وأرخي الباد تريد أنها لا تضم فخذيها والسبعان يتبادان الرجل إذا أتياه من جانبيه والضاربان يتبادان المضروب والتوأمان يتبادان أمهما يرتضعان ثدييها وتبدد الحلي صدر الجارية أخذ جانبيه وباديته بكذا عارضته مبادة وبدادا وبايعته مبادة وتبادوا في الحرب تبارزوا وأخذوا أقرانهم وبدد ماله وتفرقوا