الزمخشري

380

أساس البلاغة

وقال ردوا الجمال وقامت كل بهكنة * تكاد من روداء المشي تنبهر وما في أمره هويداء ولا رويداء وريح رادة سهلة الهبوب وأردت منه كذا وما أردت إلى ما فعلت وأراده على الأمر حمله عليه وراد رودانا جاء وذهب وما لي أراك ترود منذ اليوم وراد النعم في المرعى ريادا تردد وهي في مرادها وبعثنا رائدا يرود لنا الكلأ ويرتاد وتباشرت الرواد وامرأة رادة وقد رادت ترود اختلفت إلى بيوت جاراتها وكحلة بالمرود وأدار الرحى بالرائد وهو يدها قال إذا قبضت تيمية رائد الرحى * تنفس قنباها فطار طحينها أي فست ودار المهر والبازي في المرود وهو حديدة مشدودة بالرسن إذا دار دار معه قال عباس بن مرداس على شخص الأبصار تسمع بينها * إذا هي جالت في مراودها عزفا أي صهيلا والطير تستريد تطلب الرزق تتردد في طلبه قال أبو قيس بن صرمة وله الطير تستريد وتأوي * في وكور من آمنات الجبال وأردته بكل ريدة جميلة فلم أقدر عليه ومن المجاز فلان رائد الوساد وقد راد وساده إذا لم يستقر من مرض أو هم قال تقول له لما رأت خمع رجله * أهذا رئيس القوم راد وسادها وأنا رائد حاجة ومرتادها وأنا من رواد الحاجات وهذا مراد الريح وإن فلانا لمستراد لمثله قال النابغة ولكنني كنت امرأ لي جانب * من الأرض فيه مستراد ومذهب وتقول هو مستراد ما عليه مستزاد وأرادتنا حاجتنا إذا لبثتهم وراوده عن نفسه خادعه عنها وراوغه والجدار يريد أن ينقض وقال ابن مقبل يصف الفرس من المائحات بأعراضها * إذا الحالبان أرادا اغتسالا يريد العرق روز رزت فلانا ورزت ما عنده جربته وقدرته وكم رزته روزا فلم أر عنده فوزا وروز رأيه وكلامه في نفسه إذا روأ في تقديره وترتيبه ورزت ضيعتي قمت عليها وأصلحتها وهو راز البنائين رأسهم وكذلك راز أهل كل صناعة وكان راز سفينة نوح جبريل صلوات الله تعالى وسلامه عليهما لأنه يروز ما يصنعه ولأنه راز