الزمخشري

364

أساس البلاغة

إذا استنزلوا للطعن عنهن أرقلوا * إلى الموت إرقال الجمال المصاعب وفلان يرقل في الأمور وهو مرقال في النوازل وقيل لهاشم بن عتبة المرقال لإرقاله في الحروب وأرقلت إليهم الرماح قال الهذلي أما إنه لو كان غيرك أرقلت * إليه القنا بالراعفات اللهاذم وقال الراعي بسمر إذا هزت إلى الطعن أرقلت * أنابيبها بين الكعوب الحوادر وتقول ما هم رجال إنما هم رقال جمع رقلة وهي النخلة الطويلة رقم فلان يلبس الرقم وهو الوشي وفي الحديث وما أنا والدنيا والرقم ورقم الثوب وغيره وشاه ورقم الكتاب بين حروفه ونقطه ورقمه وكتاب مرقوم ومرقم والتاجر يرقم الثياب ويرقمها يعلمها وثياب مرقومة ومرقمة وللحمار رقمتان في يديه نقطتان سوداوان كالدرهمين وكأن عيونهم عيون الأراقم وهي الحيات الرقش وكأنه أرقم يتلمظ وتقول فلان يهدي إلى اللقم بالرقيم والأرقم أي بالكتاب والقلم ومن المجاز هو يرقم في الماء ويرقم حيث لا يثبت الرقم مثل في الذي يعمل ما لا يعمله أحد لحذقه ورفقه قال سأرقم في الماء القراح إليكم * على نأيكم إن كان في الماء راقم وأرض مرقومة فيها نبذ من النبات وما وجدت فيها إلا رقمة من كلأ ورقم البعير كواه قال حسان نسبي أصيل في الكرام ومذودي * تكوي مراقمه جنوب المصطلي أي مكاويه الواحد مرقم ورقم الخبز بالمرقم وتقول هو سيد قرم على غرته للسؤدد رقم رقن رقن الكتاب كتبه كتابة حسنة والترقين الترقيش قال رؤبة دار كخط الكاتب المرقن * وفي نوابع الكلم العلم درس وتلقين لا طرس وترقين وثوب مرقن مصبغ ورقن رأسه بالحناء وترقنت وارتقنت واسترقنت تضمخت بالرقون والرقان وهو الزعفران رقي رقى في السلم وارتقى وترقى ورقي السطح والجبل وارتقاه وترقاه وهذا جبل لا مرقى فيه ولا مرتقى وهو صعب الرقي والرقي قال