الزمخشري
357
أساس البلاغة
وضربت الريح رفرف الفسطاط وهو أسفله وذيله ورفارفه وهو يجر رفرف قميصه ورفرف درعه قال أبو طالب تتابع فيه كل صقر كأنه * إذا ما مشى في رفرف الدرع أحرد من حرد البعير وهو أن تنقطع عصبة في يده فينفضها إذا مشى وثوب رفرف رقيق وفرشوا لنا رفرفا وهو ضرب من البسط الخضر وأقعدني على رفرفة بين يديه ومن المجاز رفرف على ولده إذا تحنى عليه قال الطائي ورحمة رفرفت منه على الرحم * وما أملح رفرف الأيكة وهو ما تهدل من الغصون وانعطف من النبات وثغر رفاف يرف كالأقحوان وإن ثغرها ليرف رفيف الأقاحي وهي في بياضها كبيض الأداحي قال وأنف كحرف السيف زين وجهها * وأشنب رفاف الثنايا له ظلم وقال المسيب بن علس ومها يرف كأنه برد * نزل السحابة ماؤه يدق استعار له المها وهو البلور ثم شبهه بالبرد وفيه تحقيق أنه مها على الحقيقة وجعل ما في السحابة نزلا لها ولثغرها رفيف وترافيف قال لها ثنايا فهي غير لص * ذات ترافيف وذات وبص ويقال ثغر رفراف قال عمر بن أبي ربيعة وعنبر الهند والكافور يخلطه * قرنفل فوق رفراف له أشر ونظرت إلى لونه يرف رفيفا ودخلت عليه فرف لي رفيفا إذا هش لك واهتز ورف فؤادي لحديثه قال ابن مطير يمنيننا حتى ترف قلوبنا * رفيف الخزامى بات طل يجودها ورف حاجبه اختلج وما زالت عيني ترف حتى أبصرتك قال لم أدر إلا الظن ظن الغائب * أبك أم بالغيث رف حاجبي وأرض ذات رفيف ذات خصب رفق أرفق به وترفق ورفق به ورفق وفيه رفق وهو لين الجانب ولطافة الفعل واسترفقته فأرفقني بكذا نفعني وارتفقت به انتفعت وما لي فيه مرفق ومرفق ومرفق وما فيها مرفق من مرافق الدار نحو المتوضأ والمطبخ ونحوه وسمعتهم يقولون ما لي في هذا رفق وأخذ المكاس الرفق ورافقته في السفر وارتفقنا وترافقنا وهو رفيقي وهم رفيقي ورفقائي « وحسن أولئك رفيقا »