الزمخشري

351

أساس البلاغة

ورعاؤها ورعاؤها ورعيانها ورجل ترعية وترعية وترعية حسن الرعية للإبل قال يسوقها ترعية جاف فضل * إن رتعت صلى وإلا لم يصل وأخرجها إلى المرعى والرعي وإبل راعية ورواع والحمار يراعي الحمر يرعى معها وظلت الإبل تراعى واسترعيت راعي سوء ورويغي سوء وفي مثل من استرعى الذئب ظلم وأرعت الأرض كثر مرعاها وأرض مرعية وأرعى الله البهائم أنبت لها المراعي ومن المجاز رعيت النجوم وراعيتها وطالت علي رعية النجوم قالت الخنساء أرعى النجوم وما كلفت رعيتها * وتارة أتغشى فضل أطماري وراعيت الأمر نظرت إلام يصير وأنا أراعي فلانا أنظر ماذا يفعل وأرعيته سمعي وأرعني سمعك وراعني سمعك وما في رأسه راعية قملة لأنها ترعى في الرأس وهو مرعاها رغب هو راغب فيه وراغب عنه ورغب فيه وارتغب ورغب عنه ورغب بنفسه عنه وفي الحديث يا عثمان لا ترغب عن سنتي فإن من رغب عن سنتي فمات قبل أن يتوب ضربت الملائكة وجهه عن حوضي ولي عنه مرغب وخطب فلان فأصاب المرغب قال العجاج إن لنا فحلا هجانا مصعبا * نجل مفداة التي تخطبا زيد مناة فأصاب المرغبا * فأكثرا إذ ولدا وأطيبا مفداة أم سعد بن زيد مناة وما لي فيه رغبة ورغبى ورغباء واللهم إليك الرغباء ومنك النعماء وقد فترت رغباتهم وإلى الله أرغب وإليه أرفع رغبتي أن يعصمني ورغبته في صحبته وتراغبوا في الخير وإنه لوهوب للرغائب وهي نفائس الأموال التي يرغب فيها الواحدة رغيبة وتقول فلان يفيد الغرائب ويفيء الرغائب ورجل رغيب واسع الجوف أكول وقد رغب رغبا والرغب شؤم ومن المجاز واد رغيب كثير الأخذ للماء وواد زهيد قليل الأخذ وحوض وسقاء رغيب وفرس رغيب الشحوة واسع الخطو كثير الأخذ من الأرض وتراغب الوادي اتسع ورغب رأيه أحسن الرغب إذا كان سخيا واسع الرأي وأرغب الله قدرك وسعه وأبعد خطوه وأنشد الأصمعي ومد بضبعيك يوم الرها ن * منجبة أرغبت قدركا