الزمخشري
343
أساس البلاغة
أترقبه وراصدته راقبته وتراصد الرجلان وقال ذو الرمة يراصدها في جوف حدباء ضيق * على المرء إلا ما تخرق حالها وقعدت له بالمرصد والمرصاد والمرتصد والرصد وقوم رصد جمع راصد نحو حرس وخدم « فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا » وفلان يخاف رصدا من قدامه وطلبا من ورائه أي عدوا يرصده « فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا » وسبع رصيد يرصد ليثب وناقة رصود ترصد شرب الإبل ثم تشرب ومن المجاز أنا لك بالمرصد والمرصاد أي لا تفوتني « إن ربك لبالمرصاد » والمنايا للرجال بمرصد وقد أرصدت هذا الجيش للقتال وهذا الفرس للطراد وهذا المال لأداء الحقوق إذا أعددته لذلك وجعلته بسبيل منه وأرصدت لك خيرا أو شرا وأرصدت لك العقوبة وأنا لك مرصد بإحسانك إلي حتى أكافئك وفلان يرصد الزكاة في صلة إخوانه أي يضعها فيها على أنه يعتد بصلتهم من الزكاة ولا تخطئك مني رصدات خير أو شر أي أكافئك بما يكون منك وقال كثير سأجزيه بها رصدات شكر * على عدواء داري واجتنابي وهي المرات من الرصد الذي هو مصدر رصده بالمكافأة ويجوز أن يكون جمع الرصدة وهي المطرة رصص بنيان مرصوص ومرصص وقد ارتصت الجنادل وترصصت وفي أسنانه رصص ورجل أرص وامرأة رصاء وتراصوا في الصلاة وارتصوا ورصت الدجاجة والنعامة بيضها سوته بمنقارها ورجليها لتقعد عليه وبيض رصيص قال امرؤ القيس على نقنق هيق له ولعرسه * بمنعرج الوعساء بيض رصيص وامرأة رصاء الفخذين خلاف بداء ورصت على القبر الرصائص ركمت عليه الحجارة جمع رصاصة ومن المجاز إن فلانا لرصاصة إذا كان بخيلا يشبه بالحجر أو بهذا الجوهر كما قيل رجل فلز رصع رصع التاج حلاه بكواكب الحلية وما أملح حلية سيفك وسرجك ورصائعها وهي حلق الحلى المستديرة الواحدة رصيعة ورصيعة اللجام العقدة التي عند المعذر كأنها فلس ورصيعة المصحف زره ورصعت السير عقدت فيه عقدا مثلثة ورصع الطائر عشه بالقضبان والريش قارب بعضه من بعض