الزمخشري
335
أساس البلاغة
وأقبلوا والخيل تردي بهم تعدو رديانا وارتدى بالثوب وتردى به وجاء وعليه الرداء والمردى وجاؤوا وعليهم الأردية والمرادي قال عبد بني الحسحاس لعبن بدكداك خصيب جنابه * وألقين عن أعطافهن المراديا وهو حسن الردية ورديته أنا ورديته بالحجارة وترادوا بها وتردى في الهوة وتردى من الجبل وتقول إن فلانا تردى لما تردى أي للقضاء والتقدم ومن المجاز فلان مردى حرب وهم مرادي حروب والخيل تضرب الأرض بمراديها وهو يرادي عن قومه يناضل عنهم وقنعه رداءه أي سيفه قال وداهية جرها جارم * جعلت رداءك فيها خمارا أي قنعت سيفك رؤوس القوم يقال عممه بسيفه وخمره بسيفه وفلان خفيف الرداء لا دين عليه ومنه قول العرب من أراد البقاء ولا بقاء فليباكر الغداء وليخفف الرداء وليقل غشيان النساء وهو غمر الرداء وهو المعروف والعطاء ولبست المرأة رداءها أي وشاحها وتردت وارتدت توشحت وهي هيفاء المردى ضامر الموشح قال ابن مقبل ضمر المردى رداح في تأودها * مخطوفة منتهى الأحشاء عطبول وحلت الشمس على وجهه رداءها أي حسنها وبهاءها قال طرفة ووجه كأن الشمس حلت رداءها * عليه نقي اللون لم يتخدد الراء مع الذال رذذ يومنا يوم رذاذ وسرور والتذاذ وهو مطر رقيق فوق الطل وقد أرذت السماء ورذت والسماء مرذة وباتت السماء ترذنا وتقول إن السماء مرذ وإن السماع ملذ فهل أنت إلينا مغذ أراد سماع الحديث والعلم لا سماع الغناء ومن المجاز يوم مرذ وأرذت العين بمائها وأرذ السقاء وسقاء مرذ مغذ وأرذت الشجة ونحن نرضى برذاذ نيلك ورشاش سيلك رذل رجل رذل ومرذول وهو الدون في منظره وحالاته وقد رذل رذولة ورذالة ورذل ورذل وقوم أرذال وهو من أراذلهم وامرأة رذلة وهم رذال الناس وهي رذال الغنم وهذا من رذال المتاع والتمر ورذالته لخشارته ورديئه ورجل رذل الثياب وثوب رذل وسخ ودرهم رذل فسل وأرذل الصيرفي من دراهمي كذا درهما وأرذل فلان من غنمي كذا شاة وأرذل