الزمخشري
332
أساس البلاغة
راخى مزارك عنهم أن تلم بهم * معج القلاص بفتيان وأكوار وأرخى الستر على معايبه وتقول ليس بأخي المؤمن من لا يرخي الستر على معايبه ولا يرمي عنه بالحصى في مغايبه الراء مع الدال ردأ ما كان رديئا ولقد ردؤ رداءة وأردأه غيره وهو ردء له ينصره ويشد عضده وردأته على عدوه وضيعته أعنته وترادؤوا تعاونوا وتقول ترادؤوا ولا تدارؤوا ومن المجاز الراعي يردأ الإبل إذا أحسن رعيتها فأقام حالها من ردأت الحائط وأردأته إذا دعمته وعدلوا الردأين أي العدلين لأن كل واحد منهما يردأ الآخر وعن بعض العرب اعتكمنا أرداء لنا ثقالا ردح جفنة رداح وجفان ردح قال أمية إلى ردح من الشيزى ملاء * لباب البر يلبك بالشهاد وتوصف به الكتيبة الململمة الكثيرة الفرسان والمرأة العظيمة الأوراك والمآكم والدوحة والكبش الضخم الأليتين ودفعنا إلى بيت رداح وأردح بيته وردحه وسعه بزيادة شقة في مؤخره وبيت مردح ومردوح ومن المجاز فتنة رداح وهذه أمور ردح وفي حديث علي رضي الله تعالى عنه إن من ورائكم أمورا متماحلة ردحا وبلاء مكلحا مبلحا من بلح الجمل إذا أعيا وانقطع وأبلحه السير وفي حديث أبي موسى هذه حيصة من حيصات الفتن وبقيت الرداح المظلمة ردد رد السائل ورده عن حاجته ورد عليه الهبة ورد عليه قوله ورد إليه جوابا وهذا مردود قولك ورديده كقولك مرجوعه وارتد عن سفره وعن دينه وهو من أهل الردة وارتد هبته ارتجعها سمعته منهم سماعا واسعا ومنه قوله فيا بطحاء مكة خبريني * أما ترتدني تلك البقاع وليس لأمر الله مردود أي رد قالت أم الحسين ترثي أخاها ضاقت بي الأرض وانقضت مخارمها * حتى تخاشعت الأعلام والبيد وقائلين تعزي عن تذكره * والصبر ليس لأمر الله مردود واسترده الشيء سأله أن يرده عليه وردد القول كرره ولا خير في القول المردد وراده القول راجعه إياه وترادا القول وراده البيع قايله وترادا وتراد الماء ارتد عن مجراه