الزمخشري

325

أساس البلاغة

من فلان رجع أي منفعة وفائدة وتقول ما هو إلا سجع ليس تحته رجع ورزقنا الله رجع السماء وهو المطر وكواه عند رجع كتفه ومرجع مرفقه قال أوس كأن كحيلا معقدا أو عنية * على رجع ذفراها من الليت واكف ودسع البعير رجيعه أي جرته قال الأعشى وفلاة كأنها ظهر ترس * ليس إلا الرجيع فيها علاق وامتلأت الطرق من رجيع الدواب وهو روثها وإياك والرجيع من القول وهو المعاد ودابة رجيع أسفار قال ذو الرمة رجيعة أسفار كأن زمامها * شجاع لدى يسرى الذراعين مطرق واسترجع المصاب ورجع وارتجع الهبة واسترجعها ارتدها وارتجع بإبله إبلا استبدلها يبيعها ويشتري بثمنها غيرها وتسمى الرجعة وقيل لحي من العرب بم كثرت أموالكم فقالوا أوصانا أبونا بالنجع والرجع وتراجعت أحوال فلان وراجعه في مهماته وراجعه الكلام وراده وراجع امرأته رجعة ورجعة وهو يملك رجعة امرأته ورجع في صوته وفي أذانه ترجيعا وفي يده ترجيع وشم وهو ترديد خطوطه ورجعت الدابة يديها في السير وانتفض الفرس ثم تراجع وترجع في صدري كذا رجف رجف البحر اضطربت أمواجه ومن أسمائه الرجاف قال المطعمون الشحم كل عشية * حتى تغيب الشمس في الرجاف ورجفت الأرض « فأخذتهم الرجفة » « يوم » ترجف الأرض والجبال ورجف الشجر وأرجفته الريح ورجف البعير تحت الرحل والمطي تحت رحالها رواجف ورجف ورجفت الأسنان نغضت أسناخها وجاءنا شيخ ترجف عظامه وأرجفت الإبل واسترجفت رؤوسها في السير قال ذو الرمة واسترجفت هامها الهيم الشغاميم * ومن المجاز خرجوا يسترجفون الأرض نجدة وارتجفت بهم دفتا الشرق والغرب وأرجفوا في المدينة بكذا إذا أخبروا به على أن يوقعوا في الناس الاضطراب من غير أن يصح عندهم وهذا من أراجيف الغواة والإرجاف مقدمة الكون وتقول إذا وقعت المخاويف كثرت الأراجيف رجل هذا رجل أي كامل في الرجال بين الرجولية والرجولية وهذا أرجل الرجلين وهو