الزمخشري
315
أساس البلاغة
وهي الصوفة والخرقة وسمعت من يقول لما أسمعهم الحق نبذوه بالربذة كما ينبذ الهانئ الربذة ومن المجاز إن فلانا لذو ربذات إذا كان كثير السقط في كلامه ربس داهية دبساء ربساء ودواه دبس ربس والربسة مثل الدبسة وجاء فلان بأم الربيس بالداهية وأصلها الأفعى ربص تربص بسلعته الغلاء « نتربص به ريب المنون » ولي بالبصرة ربصة ولي في متاعي ربصة وهي التربص ربض ربض الظبي والشاة والكلب وكل ما لا يبرك على أربع ربوضا وفي مثل كلب عس خير من كلب ربض وهذه ربيض فلان شاؤه يرعاها مجتمعة في مربضها والغنم في ربضها في مأواها وفي أرباضها وأتانا بثريد كأنه ربضة أرنب وربضة خروف كما يقال مثل بركة البعير أي مثل جثته وهو رابض أو بارك ومن المجاز ربض الليل قال والليل بين قنوين رابض * وشربوا حتى أربضهم الشراب أثقلهم من الري حتى ربضوا وإناء مربض وفي حديث أم معبد دعا بإناء يربض الرهط وأربضت الشمس اشتد حرها حتى تركت الوحش روابض ويقال للأفطس أرنبته رابضة على وجهه وفي الحديث فانبعث له واحد من الرابضة وهم ملائكة أهبطوا مع آدم عليه وعليهم السلام يهدون الضلال تسمى إقامتهم في الأرض لذلك ربوضا وفي الحديث وأن ينطق الرويبضة وهو التافه من الرجال القاعد عن المساعي الكريمة وربض الكبش عن الغنم ترك ضرابها ويقال للنعجة إذا حملت قد ربض عنها وأقامت امرأة العنين عنده ربضتها بالضم أي قدر ما عليها أن تربض عنده وهي سنة وإنه لربض عن الحاجات والأسفار بوزن جنب لا ينهض فيها وقربة ربوض كبيرة لا تكاد تقل فهي رابضة أو يربض من يريد إقلالها ثم قالوا قرية ربوض وشجرة ربوض قال يصف ثورا تجوف بين أرطاة ربوض * من الدهنا تفرعت الحبالا وقال يصف رجلا مسجونا تراه ربوض ضخمة في جرانه * وأسمر من جلد الذراعين مقفل يريد السلسلة ويقال صدت أرنبا ربوضا ضخمة ولبست درعا ربوضا ولفلان ربض وربض وربض وربض يأوي إليه وهو كل ما سكن إليه من امرأة أو قرابة أو بيت قال