الزمخشري
310
أساس البلاغة
رأس أهل مكة يسمون يوم القر يوم الرؤوس لأنهم يأكلون فيه رؤوس الأضاحي ورجل أرأس ورؤاسي عظيم الرأس وشاة رأساء سوداء الرأس ورئس الرجل وهو مرؤوس ورئيس رأسه البرسام وغيره أخذ رأسه ورأسته بالعصا ضربت رأسه وخرج الضب مرئسا كما تقول خرج مذنبا وخذ برئاس سيفك ورئاسته بقائمه ومن المجاز عندي رأس من غنم وعدة أرؤس وما لي رأس مال ورأس الدين الخشية وهو رأس قومه ورئيسهم ورائس الكلاب ورأست القوم رآسة قال النمر بن تولب ويوم الكلاب رأسنا الجموع * ضرارا وجمع بني منقر وترأس عليهم ورأسوه على أنفسهم نحو تأمر وأمروه وما أريده رأسا وهم رأس عظيم أي جيش على حياله لا يحتاجون إلى إحلاب قال عمرو بن كلثوم برأس من بني جشم بن بكر * ندق به السهولة والحزونا وأعطني رأسا من ثوم وسنا منه وكم في رأسك من سن وكن على رياس أمرك وتقول لمن يحدثك خذه من رأس رأف الله تعالى رؤوف بعباده ورؤف وقد رؤوف بهم ورأف وهو ذو رأفة ورحمة وترأف الوالد بولده وما كان رؤوفا وقد رأفته واسترأفته استعطفته وتراءف القوم وما لبني لا يتراءفون لا يتراحمون رأل نعامة ذات رئال ورئلان وهي أولادها ولها رأل ورألة واسترألت فراخ النعام قويت واشتدت ومن المجاز زف رأله وخود رأله إذا فزع قال أقول لنفسي حين خود رألها * رويدك لما تشفقي حين مشفق وروي بعدما خف رألها وزف رأل القوم وشالت نعامتهم هلكوا واسترأل النبات واسترسل طال ونبات مسترسل مسترئل رأم رئمت الناقة الولد أو البو رأما ورئمانا وناقة رائمة ورائم ورؤوم ونوم روائم وأما لناقتكم رأم أي شيء ترأمه من بو أو ولد ناقة أخرى وأرأمنا الناقة ولدها عطفناها عليه وترأمت عليه أرزمت وحنت وكأنها رئم وكأنهن أرآم الصريم قال النابغة عليهن شعث عامدون لبرهم * فهن كأرآم الصريم خواضع