الزمخشري
304
أساس البلاغة
ويقال للشيخ استرخى ذنبه إذا فتر شيئه وأنشد أبو عبيدة وأغلقت بابها في القصر واحتجبت * عند اليآسة من مالي ومن ذنبي وذنبت القوم والطريق والأمر والسحاب يذنب بعضه بعضا وهو متذانب قال تنصب بالغور ذات العشاء * يذنب منه صبير صبيرا ومر يذنبه ويدبره وفلان مذنوب متبوع وتذنبت الوادي جئته من نحو ذنبه قال ابن مقبل يا من يرى ظعنا كبيشة وسطها * متذنبات الخل من أورال وتذنب المعتم أفضل من عمامته ذنبا أرخاه وذنب البسر أرطب من قبل ذنبه وبسر مذنب وهو التذنوب وذنبت كلامه تعلقت بأذنابه وأطرافه ولهم ذنوب من كذا أي نصيب قال عمرو بن شأس وفي كل حي قد خبطت بنعمة * فحق لشأس من نداك ذنوب فقال الملك نعم وأذنبة وقال الأفوه الأودي عافوا الإتاوة فاستقت أسلامهم * حتى ارتووا عللا بأذنبة الردى جمع سلم وهو الدلو لها عروة واحدة وضربه على ذنوب متنه وهو لحمه الذي يقال له يرابيع المتن قال ذو الرمة يصف شعرا وذو عذر فوق الذنوبين مسبل * على البان يطوى بالمداري ويسرح الذال مع النون ذنن ذن أنف الفحل والإنسان إذا سال بماء خاثر يذن ذنينا وذن الرجل يذن ذننا ورجل أذن وامرأة ذناء وبه ذنان وإن منخريه ليذنان ومن المجاز ذن أنف البرد وامرأة ذناء لا ينقطع طمثها وقرحة ذناء لا ترقأ وفلان يذن في مشيته إذا مشى بضعف وما زال يذن في هذه الحاجة يتردد بتؤدة ورفق الذال مع الواو ذوب ذاب الشحم والثلج وغيرهما ذوبا وذوبانا وأذبته أنا وذوبته وشحم مذاب ومذوب ومن المجاز ذاب دمعه وله دموع ذوائب ونحن لا نجمد في الحق ولا نذوب في الباطل وهذا الكلام ذوب الروح وذابت الشمس اشتد حرها قال ذو الرمة إذا ذابت الشمس اتقى صقراتها * بأفنان مربوع الصريمة معبل