الزمخشري

301

أساس البلاغة

الأرض يبسها وسحابة مذكية مطرت مرارا وسحاب مذاك قال الراعي وترعى القرار الحو حيث تجاوبت * مذاك وأبكار من المزن دلح واستذكى الفحل على العانة اشتد عليها وتوقد قال الشماخ تفادي إذا استذكى عليها وتتقي * كما تتقي الفحل المخاض الجوامز وله إذا ما جد واستذكى عليها * أثرن عليه من رهج عصارا الذال مع اللام ذلف امرأة ذلفاء وفي أنفها ذلف وهو قصره وصغر الأرنبة وهو مستملح ذلق كأنه ذلق سنان وذولق سنان وهو طرفه وذلقته حددته وسنان مذلق ومن المجاز في لسانه ذلاقة وذلق وقد ذلق لسانه وهو ذليق اللسان وتكلم بلسان طلق ذلق وطلق ذلق وطلق ذلق وحروف ذلق وذولقية خارجة من ذلق اللسان وعدو ذليق شديد قال الهذلي أوائل بالشد الذليق وحشني * لدى المتن مشبوح الذراعين خلجم طويل وذلقت الفرس ضمرته حتى ألقى فضول لحمه قال عدي فذلقته حتى ترفع لحمه * أداويه مكنونا وأركب وادعا ذلل هو ذليل بين الذل والذلة والمذلة وقوم أذلة وذلة كجلة وأذلاء وقد ذل له وتذلل وأذله الله وذلله واستذله العدو وهو مستذل بينهم مستهان وهو ذليل مذل أصحابه أذلاء ودابة ذلول بينة الذل وذللها صاحبها وقميص طويل الذلاذل وارفع ذلال قميصك ومن المجاز ركبوا كل صعب وذلول في أمرهم إذا بذلوا فيه الطاقة وفلان ذلول لأصحابه ومتذلل لهم وقوم ذلل لمن أدل عليهم وذلت له القوافي إذا سهل عليه تقوال الشعر وأجر الأمور على أذلالها وأمور الله جارية على أذلالها وإن قضاء الله ماض على أذلاله ودعه على أذلاله أي كما هو وفي حديث ابن مسعود ما من شيء من كتاب الله إلا وقد جاء على أذلاله ركبوا ذل الطريق والزم ذل الطريق وملكه وهو ما ذلل منه بكثرة الوطء وطريق مذلل ومعبد مسلوك وذلل الكرم دليت عناقيده وشجرة مذللة ينالها كل أحد قال