الزمخشري
299
أساس البلاغة
ذفف خادم خفيف ذفيف وفيه خفة وذفافة وقد خف في خدمته وذف وذفف على الجريح أجهز وذفف على راحلتك جهازها خففه الذال مع القاف ذقن خر على ذقنه وذقنته ضربت ذقنه وناقة ذقون تمد خطامها وتحرك رأسها قوة ونشاطا في السير ونوق ذقن ولألحقن حواقنك بذواقنك أي طيا تجتمع له الحاقنة والذاقنة وفي الحديث توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري ونحري وحاقنتي وذاقنتي قيل هما أسفل الحلقوم وأعلاه لأن أسفله يلي ما يحقن الطعام وأعلاه يلي الذقن ومن المجاز قولهم للحجر إذا قلبه السيل كبه السيل لذقنه وهبت الريح فكبت الشجر على أذقانه قال امرؤ القيس * يكب على الأذقان دوح الكنهبل * الذال مع الكاف ذكر ذكرته ذكرا وذكرى وذكرته تذكرة وذكرى « وذكر فإن الذكرى » وذكرت الشيء وتذكرته واجعله مني على ذكر أي لا أنساه وعقد رتيمة ورتيمة ليستذكر بها الحاجة واستذكر بدراسته طلب بها الحفظ قال الحارث بن حرجة الفزاري فأبلغ دريدا وأنت امرؤ * متى ما تذكره يستذكر وولد ذكر وذكور وذكران والحصن ذكورة الخيل وذكارتها وامرأة مذكار وقد أذكرت وفي الدعاء للمطلوقة أيسرت وأذكرت أي يسر عليها وولدت ذكرا ومن المجاز له ذكر في الناس أي صيت وشرف « وإنه لذكر لك ولقومك » ورجل مذكور وأرض مذكار تنبت ذكور البقل وهي خلاف الأحرار التي تؤكل قال فودعن أقواع الشماليل بعدما * ذوى بقلها أحرارها وذكورها وذكور الطيب ما لا ردع له وفلاة مذكار ذات هول وطريق مذكر مخوف ويوم مذكر قد اشتد فيه القتال وداهية مذكر شديدة وذلك أن العرب كانت تكره أن تنتج الناقة ذكرا فضربوا الإذكار مثلا لكل مكروه وقال كعب بن زهير وعرفت أني مصبح بمضيعة * غبراء تعزف جنها مذكار وقال الأصمعي لا يقطعها إلا الذكر من الرجال وقال أبو دؤاد مذكر تهلك المقانب فيه * ينئم البوم فيه كالمحزون