الزمخشري
291
أساس البلاغة
ومن المجاز طريق مديث موطأ وبعير مديث ذلل بعض الذل ولم يستحكم ذله دير هذا دير الراهب أي صومعته ومررت بديراني وديار وهو الذي يسكن الدير ويعمره ومن المجاز قولهم لرئيس القوم ومقدمهم هو رأس الدير قال أذننا شرابث رأس الدير * شيخا وصبيانا كنغران الطير إن الذي يسقيك يسقينا جير * والله نفاح اليدين بالخير ديص داصت السلعة تحت الجلد جاءت وذهبت وداصت السمكة في الماء وأخرجت السمكة من مداصها قال عبيد ابن الأبرص بنات الماء ليس لها حياة * إذا أخرجتهن من المداص وامرأة دياصة ضخمة مترجرجة ديك سمعت صياح الديوك والديكة وتقول لفلان ديك ودجاجة وديك ذات ودك دين دان فلان بدين الخرمية ورجل دين ومتدين ودينته وكلته إلى دينه وتقول أبعت بدين أم بعين وهي النقد ودنت وادنت وتدينت واستدنت استقرضت ودنته وأدنته ودينته أقرضته وداينت فلانا عاملته بالدين وتداينوا وفلان دائن ومديون ودنته بما صنع جزيته كما تدين تدان ومنه يوم الدين والله الديان وقيل هو القهار من دان القوم إذا ساسهم وقهرهم فدانوا له ودانوه انقادوا له وقد دين الملك وملك مدين والكيس من دان نفسه وهم دائنون لفلان ودين له وأنشد المفضل ويوم الحزن إذ حشدت معد * وكان الناس إلا نحن دينا أنشد لعبد المطلب إنا أناس لا ندين بأرضنا * عض الرسول ببظر أم المرسل ولفلان مدين ومدينة أي عبد وأمة ويقال يا ابن المدينة ودينته أمرك ملكته إياه وسوسته قال الحطيئة يهجو أمه لقد دينت أمر بنيك حتى * تركتهم أدق من الطحين وداينته حاكمته وكان علي ديان هذه الأمة بعد نبيها أي قاضيها