الزمخشري
286
أساس البلاغة
ومن المجاز دنق فلان يدنق ويدنق دنوقا إذا أسف لدقائق الأمور ورجل دانق وهو من أهل الدانق ودنقت الشمس قل ما بينها وبين الغروب ودنق للموت دنا منه ودنقت عينه غارت دنو دنا منه وإليه وله ودنا دنوة وأدناه ودخلت على الأمير فرحب بي وأدنى مجلسي وأدنت المرأة ثوبها ودنته « يدنين عليهن من جلابيبهن » وقال عمر بن أبي ربيعة كأن ثوبا لما التقى الركب تد * نيه عليها يشف عن قمر واستدناه وداناه وتدانوا وبينهم تقارب وتدان ودانيت بين الشيئين قاربت بينهما وهو يتدنى يدنو قليلا قليلا وأدنت الفرس فهي مدن دنا نتاجها وهو ابن عمي دنيا ودنيا ولحا وبعيد يدني خير من قريب يتبعد وهم أدانيه وعشيرته الأدنون وإذا أكلتم فدنوا ومن المجاز دانى له القيد ساقيه قال ذو الرمة يصف جملا دانى له القيد في ديمومة قذف * قينيه وانحسرت عنه الأناعيم وفلان في دنيا دانية ناعمة يأخذ ما يريد من قرب الدال مع الواو دوأ به داء وأدواء وداء الرجل يداء وأداء جوفك ورجل داء وامرأة داء وداءة وأي داء أدوأ من البخل دوح قلنا تحت ظلال الدوح وهي الشجر العظام الواحدة دوحة ويقال سمرة دوحة ومظلة دوحة عظيمة وداحت الشجرة وأراكة دائحة وأراك دوائح وانداح بطنه انتفخ وتدلى من سمن أو علة وتدوح مثله وفلان يلبس الداح وهو الوشي والنقش قال يا لابس الوشي على شيبه * ما أقبح الداح على الشيخ وجاءنا وعليه داحة وقال أبو حمزة الصوفي لولا حبتي داحه * لكان الموت لي راحه فقيل له وما داحه قال الدنيا ومن المجاز فلان من دوحة الكرم دوخ داخ لنا فلان ذل وخضع ودوخناهم فداخوا قال * حتى يدوخ لنا من كان عادانا * ومن المجاز دوخ الأرض أكثر وطأها ودوخني الحر أضعفني