الزمخشري

282

أساس البلاغة

الدال مع الميم دمث دمث المكان فهو دمث ودميث ومال إلى دمث من الأرض فبال ودمث الشيء بيده مرسه حتى يلين ودمث لخبزتك وطئ مكانها ونزلنا بأرض ميثاء دمثاء ومن المجاز رجل دمث الأخلاق وطيئها وفي خلقه دمث ودماثة وقال لنا جانب منه دميث وجانب * إذا رامه الأعداء ممتنع صعب وفي مثل دمث لنفسك قبل النوم مضطجعا أي استعد للأمر قبل وقوعه ويقال دمث لي ذلك الحديث حتى أطعن في حوصه أي اذكر لي أوله حتى أعرف وجهه فأعلم كيف آخذ فيه دمج دمج الوحشي في الكناس واندمج دخل قال الراعي غداة تراءت لابن ستين حجة * سقية غيل في الحجال دموج ودمج الشيء دموجا واندمج اندماجا إذا استحكم والتأم قال يصف فرسا طويلا شرجب سلهب كأن رماحا * حملته وفي السراة دموج يقال اندمج الثعلب في الجبة والسيلان في النصاب وأدمجت الماشطة ضفائر المرأة أدرجتها وملستها وله أعضاء مدمجة وأدرج هذا الطومار وأدمجه أي شد أدراجه ومن المجاز دمج أمرهم صلح والتأم وصلح دماج ودماج محكم وقال ذو الرمة وإذا نحن أسباب المودة بيننا * دماج قواها لم يخنها وصولها أي مدمجة ودامجتك على هذا الأمر وافقتك عليه وتدامجوا عليه توافقوا وتدامج القوم علي تألبوا ووجد البرد فتدمج في ثيابه تلفف وليل دامج دامس ملتف الظلام قد دمج بعضه في بعض وأدمج كلامه أتى به متراصف النظم واندس الفرس انطوى بطنه وضمر قال النابغة يصف إبل الحاج قود براها قياد الشعث فاندمجت * تنكي دوابرها محذوة خدما دمر حل به الدمار وقد دمروا يدمرون وهو خاسر دامر ودمرهم الله ودمر عليهم وهو إهلاك مستأصل ودمرت على القوم هجمت عليهم بغير استئذان دمورا تقول إذا دخلت الدور فإياك والدمور وما بالدار تدمري أي أحد من الدمور ومن المجاز هو يدامر الليل كله يكابده ومعناه يفنيه بالسهر وفلان مدمر للصائد الماهر لأنه يدمر على الصيود قال أوس