الزمخشري

24

أساس البلاغة

الهمزة مع الواو أوب تهنئك أوبة الغائب وفلان أواه أواب تواب أي رجاع إلى التوبة وآبت الشمس غابت وفي الحديث شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى آبت الشمس ملأ الله قلوبهم نارا وغابت الشمس في مآبها أي في مغربها وآب بيده إلى سيفه ليستله وإلى سهمه ليرمي به وإلى قوسه لينزع فيها وأوبوا تأويبا ساروا النهار كله ولهم إسآد وتأويب وما أعجب أوب يديها أي رجعهما في السير ويقال للمسرع في سيره الأوب أوب نعامة وقال كعب كأن أوب ذراعيها إذا عرقت * وقد تلفع بالقور العساقيل أوب يدي فاقد شمطاء معولة * ناحت وجاوبها نكد مثاكيل وهذا كلام ليس له آيبة ولا رائحة أي مرجوع وفائدة وأبت بني فلان وتأوبتهم جئتهم ليلا قال امرؤ القيس تأوبني الداء القديم فغلسا * أحاذر أن يرتد دائي فأنكسا وآبك ما رابك دعاء سوء وتقول لمن أمرته بخطة فعصاك ثم وقع فيما يكره آبك أي آبك ما تكره قال رجل من بني عقيل أخبرتني يا قلب أنك ذو غرى * بليلى فذق ما كنت قبل تقول فآبك هلا والليالي بغرة * تلم وفي الأيام عنك غفول وجاؤوا من كل أوب أي من كل وجه ومرجع ورمينا أوبا أو أوبين وهو الرشق وهما شاطئا الوادي وأوباه وكنت على صوب فلان وأوبه أي على طريقته ووجهه وما يدرى في أي أوب هو وما زال هذا أوبه أي طريقته وعادته أود آده الحمل أي أثقله وآدت الخيل الأرض بكثرتها وآد العود اعتمد عليه فثناه وانآد انعطف وتقول رجعت منه بالداهية النآد وبالصلب المنآد وأود الشيء وتأود وفيه أود أي عوج ومن المجاز آدني هذا الأمر بلغ مني المجهود والمشقة وآد الفيء انثنى ورجع وآد العشي قال المرقش والعدو بين المجلسين إذا * آد العشي وتنادى العم أور لفحني أوار النار وأوار الشمس ومررت بتنور فلفحني بأواره ومن المجاز كاد يغشى عليه من الأوار وهو العطش كما قيل له الحرة قال