الزمخشري

266

أساس البلاغة

ودخن ثيابه من الدخان والدخنة وهي بخور وتدخن الرجل وادخن منهما وهذا حطب يدخن يأتي بالدخان ومن المجاز هدنة على دخن استعير من دخن النار والطبيخ وهو دخن الخلق فاسده ودخن الغبار سطع قال واستلحم الوحش على أكسائها * أهوج محضير إذا النقع دخن وفي متن السيف دخن وهو ما يتراءى في متنه من شدة الصفاء من سواد وليلة سخنانة دخنانة حارة رمدة كأنما يغشاها دخان ددد هو في الدد والددن والددا وهو اللعب والضرب بالأصابع ورجل ددد قال الطرماح واستطربت ظعنهم لما احزأل بهم * آل الضحى ناشطا من داعب ددد ودأدد فلان ددب قال أقاموا الديدبان على يفاع * وقالوا لا تنم للديدبان وهو الربيئة يقال ديدب وديدبان ددم هو كالدودم أو كلون الدم وهو صمغ يخرج من السمر أحمر ددن ديدنه أن يفعل كذا أي عادته وسيف ددان كهام درأ درأ عنه البلاء ودرأ العدو دفعه ودرأ الزمام لناقته وفلان ذو تدرأ قوي على دفع أعدائه ودخل عمر رضي الله عنه المسجد فدرأ الحصى درأة ثم ألقى عليه رداءه أي دفعه مسويا له ودارأه دفعه وتدارؤوا تدافعوا وتدارؤوا في الخصومة وادارؤوا واتخذ دريئة للصيد وهي الذريعة واتخذوا دريئة للطعن وهي حلقة يتعلمون عليها الطعن ومن المجاز درأ الكوكب طلع كأنه يدرأ الظلام ودرأت النار أضاءت ودرؤوا علينا هجموا ودرأ السيل عليهم وردوا درء السيل ودرء العدو درب درب بالأمر دربة وتدرب وهو درب به عالم وما زال يعفو عنك حتى اتخذته دربة قال وفي الحلم إدهان وفي العفو دربة * وفي الصدق منجاة من الشر فاصدق ودرب البازي على الصيد ودربته عليه وهو مجرب مدرب ودخلوا دروب الروم وسدوا درب السكر وهو بابه إذا كان واسعا