الزمخشري
22
أساس البلاغة
ومن المجاز هو ابن إنس فلان لخليله الخاص به ويقال كيف ترى ابن إنسك وإنسك أي نفسك وباتت الأنيسة أنيسته أي النار ويقال لها المؤنسة ولبس المؤنسات أي الأسلحة لأنهن يؤنسنه ويطأمن قلبه وتخيرت من كتابه سويداوات القلوب وأناسي العيون وكتب بإنسي القلم وإنسي الدابة ووحشيها فيهما اختلاف أنض لحم أنيض فيه نهوءة وقد أنض أناضة أنف أرغم أنوفهم وآنفهم ونفست عن أنفيه أي منخريه قال مزاحم يسوف بأنفيه النقاع كأنه * عن البقل من فرط النشاط كعيم وامرأة أنوف طيبة الأنف وتزوج أعرابي فقال وجدتها رصوفا رشوفا أنوفا ومن المشتق منه فيهم أنفة وأنف وقد أنف من كذا ألا ترى أنهم قالوا الأنف في الأنف والمؤمن كالجمل الأنف وهو الذي أوجعت أنفه الخزامة ومن المجاز هو أنف قومه وهم أنف الناس قال الحطيئة * قوم هم الأنف والأذناب غيرهم * وأنف الجبل وأنف اللحية وعدا أنف الشد وهذا أنف عمله وسار في أنف النهار وكان ذلك على أنف الدهر وخرجت في أنف الخيل ومن المشتق منه كلأ ومنهل وكأس أنف قال الحطيئة ويحرم سر جارتهم عليهم * ويأكل جارهم أنف القصاع وجارية أنف لم تطمث وقال طريح الثقفي أيام سلمى غريرة أنف * كأنها خوط بانة رؤد وأتيته آنفا ومضت آنفة الشباب وهو يتأنف الإخوان أي يطلبهم آنفين لم يعاشروا أحدا واستأنف الشيء وأتنفه ونصل مؤنف محدد وفلان يتبع أنفه أي يتشمم قال وجاء كمثل الرأل يتبع أنفه * لخفيه من وقع الصخور قعاقع أنق هو شبه الأنوق في القدر والموق وهذا شيء أنيق وآنق ومونق ورأيت له حسنا وأنقا وبهاء ورونقا وقد آنقني بحسنه وقد أنقت به أي أعجبت ولي به أنق وتأنق في الروضة وقع فيها متتبعا لما يونقه وعن ابن مسعود رضي الله عنه إذا وقعت في آل حم وقعت في روضات دمثات أتأنق فيهن وعن محمد بن عمير ما من