الزمخشري

235

أساس البلاغة

في خصومة « وهو ألد الخصام » ورجل خصم « بل هم قوم خصمون » وهو خصمه وخصيمه وهم خصومه وخصماؤه وأخصم صاحبه لقنه حجته حتى خصم وخاصمه مخاصمة وضعه في خصم الفراش وهو جانبه وخذوا بأخصام الغرارة وهي جوانبها التي فيها العرى وقال الأخطل إذا طعنت فيها الجنوب تحاملت * بأعجاز جرار تداعى خصومها وأخذ بخصم الراوية وعصمها فرفعها أي بطرفها الأسفل وطرفها الأعلى ومن المجاز قولهم في الأمر إذا اضطرب لا يسد منه خصم إلا انفتح خصم آخر خصي قال النابغة في الخنساء إن لها أربع خصى وبرئت إليك من الخصاء وجاء كخاصي العير أي مستحييا لم يقض حاجته الخاء مع الضاد خضب خضب شعره ويده بالخضاب وكف خضيب وبنان مخضب وطلعت الكف الخضيب وهي نجم واختضب الرجل وتخضب وامرأة خضبة كثيرة الاختضاب وقد خضبت تخضب وأعطني من مخاضب حنائك وهي خرق الخضاب وغسلت ثيابها في المخضب وهي الإجانة ومن المجاز ظليم خاضب أكل الربيع فاحمرت ساقاه وقوادمه وخضبت العضاة اخضرت وتفطرت وخضبت الأرض وأخضبت وتخضبت ظهر نبتها وتقول رأيت الأرض مخضبة وتوشك أن تكون مخصبه خضد خضد الشجر وخضده قطع شوكه وسدر مخضود ومخضد وخضيد واحتظر بالخضد وهو ما خضد أي قطع من العيدان وخضد العود فانخضد وتخضد أي ثناه وفي الحديث في شجر المدينة حرمتها أن تعضد أو تخضد وانخضدت الفواكه وتخضدت حملت من موضع إلى موضع فتكسرت وقد خضدها الحمل وقيل لأعرابي كان يعجبه القثاء ما يعجبك منه قال خضده أي تكسره ومنه قول صبيان مكة في ندائهم على القثاء العثري العثري عثر فتكسر ومن المجاز خضد البعير عنق البعير إذا قاتله وهو يخضد خضدا إذا اشتد الأكل قال امرؤ القيس ويخضد في الآري حتى كأنما * به عرة أو طائف غير معقب ورجل مخضد ورأى معاوية مسلمة بن عبد الملك ابن مروان يأكل فقال لعمرو