الزمخشري

232

أساس البلاغة

خشش في أنفه الخشاش وفي أنوفهم الأخشة وبعير مخشوش وصدت من خشاش الطير وخشاش الأرض وهي صغار الطير والدواب ورجل خشاش صغير الرأس وضربه على خششاويه وهما العظمان وراء الأذنين وهو مخش ليل دخال في ظلمته وانخش في القوم وفي الشجر وسمعت خشخشة السلاح ومن المجاز جعل الخشاش في أنفه وقاده إلى الطاعة بعنفه خشع خشع له وتخشع ذل وتطامن ومن المجاز أرض خاشعة متطامنة وخشعت الجبال وقف خاشع لاطئ بالأرض وخشعت دونه الأبصار وخشع ببصره غضه وأرض خاشعة غير ممطورة وحشيشة خاشعة يابسة ساقطة على الأرض وخشع الورق ذبل وسنام خاشع قال ذو الرمة بالصهب ناصبة الأعناق قد خشعت * من طول ما وجفت أشرافها الكوم خشف عرتني نائبة فعطف علي في كشفها عطف أم الغزال على خشفها ودليل مخشف جريء على الليل خشم إن ريحه تسور في الخياشيم ورجل أخشم وبه خشم وهو الذي لا يجد الروائح لسدة في خياشيمه ومن المجاز أشرفت خياشيم الجبال وهي أنوفها خشن خشن الشيء واخشوشن وهو خشن وخشين واخشوشنوا كونوا خشنين في ملابسكم ومن المجاز خشن على صاحبه وتخشن عليه وخاشنه مخاشنة وتخاشن القوم وفي أخلاقه خشونة ورجل أخشن شكس وخشن صدره وبصدره قال * وخشنت صدرا جيبه لك ناصح * وخشن كلامه معه واستخشن مسه فأعرض عنه وفلان خشن في دينه إذا كان متشددا فيه وسنة خشناء قحطة وأرض خشناء فيها رمل وحجارة يقال أنبط بئره في خشناء من الأرض ولفلان سياسة خشناء وكتيبة خشناء كثيرة السلاح خشي بالخشية ينال الأمن وخشي الله وخشي منه « ولا يخشون أحدا إلا الله » ورجل خاش وخش وخشيان تقول فلان خشيان كأنه من خشيته خشيان ومكان مخشي وهذا المكان أخشى من ذاك