الزمخشري
226
أساس البلاغة
المخترق والخيل تخترق ما بين القرى والشجر واخترقت القوم مضيت وسطهم وخرق الكذب وخرقه واخترقه وتخرقه اشتقه وانخرقت الريح اشتد هبوبها قال * يكل وفد الريح من حيث انخرق * وكأنه خريق في خريق أي ريح شديدة في متسع من الأرض وفلان خرق يتخرق في السخاء يتسع فيه وهو منخرق الكف بالنوال ومخروق الكف لا يليق شيئا قال الشماخ معي كل خرق في الغزاة سميذع * وفي الحي داري العشيات ذيال الداري المتطيب وناقة خرقاء لا تتعاهد مواضع قوائمها من الأرض وريح خرقاء لا تدوم على جهة في هبوبها وصفت بالخرق كما وصفت بالهوج واستعار المخراق للسيف من قال أنا ابن تو ومعي مخراقي * أطن كل ساعد وساق كما شبهه الآخر به في قوله كأن سيوفنا منا ومنهم * مخاريق بأيدي لاعبينا خرم خرم الشيء خرقه وخرم الخرز أثآه وهو مخروم الشفة والأنف ورجل أخرم مخروم وترة الأنف واخترمهم الدهر وتخرمهم قال أبو ذؤيب سبقوا هوي وأعنقوا لهواهم * فتخرموا ولكل جنب مصرع وطلع مخرم الجبل وهو أنفه وهو طلاع المخارم وعيش خرم ناعم وعن بعض العرب كان أخي معها بعيش خرم فقيل له ما الخرم فقال العيش الرغد وقال فخص بها أوطان خود غريرة * منعمة لاقت من العيش خرما لها قدم مخصورة غير شثنة * وكعب تراه واري الحجم أدرما سنام وار سمين وتخرم فلان ذهب مذهب الخرمية ومن المجاز تخرم أنف فلان سكن غضبه وذهب فلان دليلا فما خرم عن الطريق إذا لم يعدل عنه وخرمته الخوارم إذا مات وهذ السورة هذا ما خرم منها حرفا ورجل أخرم الرأي ضعيفه ويمين ذات مخارم ولا خير في يمين لا مخارم لها وهي المخارج وهذه يمين طلعت في المخارم إذا كانت لها مخارج قال ولا خير في مال بغير رزية * ولا في يمين غير ذات مخارم