الزمخشري
222
أساس البلاغة
وعيطا كأسراب الخروج تشوفت * معاصرها والعاتقات العوانس وكم خراج أرضك وخراجها وخراج غلامك وخراجه أي ما يخرج لك من غلتهما ومنه الخراج بالضمان ثم سمي ما يأخذه السلطان خراجا باسم الخارج ويقال للجزية الخراج فيقال أدى خراج أرضه وأدى أهل الذمة خراج رؤوسهم وتخارج القوم تناهدوا وظليم أخرج ونعامة خرجاء والخرج بياض وسواد وقارة خرجاء ومن المجاز خرج فلان في العلم والصناعة خروجا إذا نبغ وخرجه فلان فتخرج وهو خريجه قال زهير يصف الخيل وخرجها صوارخ كل يوم * فقد جعلت عرائكها تلين أراد وأدبها كما يخرج المتعلم وناقة مخترجة خرجت على خلقة الجمل من اخترجه بمعنى استخرجه وخرجت السماء خروجا أصحت وانقشع عنها الغيم قال هميان يصف حمرا فصبحت جابية صهارجا * تحسبه لون السماء خارجا أي مصحيا ويقال للسحابة إذا نشأت من الأفق أول ما تنشأ ما أحسن خروجها وفرس خروج يغتال بطول عنقه كل عنان جعل عليه قال كل قباء كالهراوة عجلى * وخروج يغتال كل عنان وعام مخرج وفيه تخريج فيه خصب وجدب وخرجت الراعية المرتع أكلت بعضا وتركت بعضا وخرج الغلام لوحه ترك بعضه غير مكتوب وإذا كتبت الكتاب فتركت مواضع الفصول والأبواب فهو كتاب مخرج وخرج عمله جعله ضروبا مختلفة وفلان خراج ولاج للمتصرف وهو يعرف موالج الأمور ومخارجها ومواردها ومصادرها خرد رأيت خريدة وخرائد وخردا عذارى وجارية خرود ونساء خرد خفرات وفيهن خرد وتخرد قال أوس ولم تلهها تلك التكاليف إنها * كما شئت من أكرومة وتخرد ويقال أخرد الرجل سكت حياء وأقرد سكت ذلا ومن المجاز لؤلؤة خريدة عذراء خرر خر من السقف « فكأنما خر من السماء » « وخر ساجدا » وخروا لأذقانهم خرورا وخر الماء خريرا وخرخر وكذلك الريح والقصب وقال العجاج