الزمخشري

220

أساس البلاغة

الخاء مع الذال حذف حذف بالحصى رمى بها من بين إصبعيه قال امرؤ القيس كأن الحصى من خلفها وأمامها * إذا نجلته رجلها خذف أعسرا ورمى بالمخذفة وهي المقلاع ومن المجاز دابة خذوف سريعة تخذف بالحصى من شدة سيرها وأتان خذوف بلغ من سمنها أنك لو خذفتها بحصاة لساخت في شحمها كقوله * فهي تسوخ فيها الإصبع * وسمعتهم يقولون عيناه تخاذفتا بالدمع خذق خذق الطائر رمى بذرقه وطائر خذاق خذل أعوذ بالله من خذلانه وهو خذال لأصحابه وخذول غير نصور وعذلة خذلة وتقول لا يستوي من بذل نصرته لقومه بذلا ومن يخذلهم إذا استنصروه خذلا ومن المجاز خذلت الوحشية عن القطيع تخلفت عنها على ولدها قال النمر وكأنها عيناء أم خويدر * خذلت له بالرمل خلف صوارها وهي خذول وخاذل وهن خواذل وخذل كأنها حين لم توافق صواحبها خذلتها وأخذلها ولدها وخذل عني أصحابي ثبطهم ولذلك سمي الأحنف المخذل لتخذيله الناس عن عائشة رضي الله عنها يوم الجمل وخذل عني أصحابي تأخروا وهو خذول الرجل لمن لا تتبعه رجله إذا مشى لضعفه قال الأعشى يصف السكارى بين مغلوب كريم جده * وخذول الرجل من غير كسح وتخاذلت رجلاه وتقول فلان نوءه متخاذل ونهضه متواكل وشخص متخاذل مختلف الخلقة خذم خذمه قطعه بسرعة وسيف مخذم وخذم وخذمت الدلو والنعل خذما وهو انقطاع العرى والشسوع وعنز خذماء مشقوقة الأذن عرضا ومن المجاز مر يخذم يسرع في سيره وفرس خذم ورجل خذم بالعطاء سمح سهل ببذله خذو أذن خذواء مسترخية من أصلها على الخدين وقد خذيت أذنه وهو أخذى الأذن وفرس أخذى وتقول في عينه قذى وفي أذنه خذي وحل به كذا فلم تقذ له عينه ولم تخذ له أذنه ويقال للحمار خذي لخذى أذنيه ومنه استخذى له إذا خضع ومن المجاز ينمة خذواء لينة وهي بقلة