الزمخشري
213
أساس البلاغة
خبث خبث فلان وهو خبيث وهم خبثاء وخباث وفيه خبث وخباثة وهو من الأخابث وهو خبيث مخبث وفيه مخابث جمة ونزل به الأخبثان الرجيع والبول ولا تدافعوا الأخبثين في الصلاة وأعوذ بالله من الخبث والخبائث ويا خبث ويا خباث وهو يتخبث ويتخابث ومن المجاز هذا مما يخبث النفس وليس الإبريز كالخبث أي ليس الجيد كالرديء وخبثت رائحته وخبث طعمه وخبث بفلانة فجر بها وخبثت نفسه غثت وفلان خب خبيث وهو ولد الخبثة قال فإنك ضبي ولدت لخبثة * متى تستطع غدرا بجارك تغدر وهذا العبد لا خبثة به من إباق ولا سرقة وهذا سبي خبثة وسبي طيبة وهذا كلام خبيث وهي أخبث اللغتين يراد الرداءة والفساد وأنا أستخبث هذه اللغة خبر خبرت الرجل واختبرته خبرا وخبرة ووجدت الناس أخبر تقله وما لي به خبر أي علم ومن أين خبرت هذا بالكسر وأنا به خبير واستخبرته عن كذا فأخبرني به وخبرني وخرج يتخبر الأخبار يتتبعها وأعطاه خبرته أي نصيبه ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المخابرة وهي المزارعة ومشوا في الخبار والخبراء وهي أرض رخوة فيها جحرة وفي مثل من تجنب الخبار أمن العثار ومن المجاز تخبر عن مجهوله مرآته خبز خبزت القوم وتمرتهم أطعمتهم الخبز والتمر وأطعمني خبزة وخبزة ملة أي طلمة ومن المجاز خبطني برجله وخبزني وتخبطني وتخبزني والخلة خبز الإبل والحمض فاكهتها خبص اقلب الخبيص بالمخبصة واختبصوا أكلوه واختبص ضيفهم طلبه خبط خبط البعير بيده الأرض ضربها ضربا شديدا وتخبطها وتخبطت الشيء توطأته وخبط الورق وعلف دابته الخبط وحوض خبيط خبطته الإبل فهدمته قال ذو الرمة ومستقوس قد ثلم السيل جدره * شبيه بأعضاد الخبيط المهدم ومن المجاز خبط القوم بسيفه وبات يخبط الظلماء وما أدري أي خابط الليل هو وهو خابط عشوة للجاهل وخبطه الشيطان وتخبطه مسه فخبله وبه خبطة من مس