الزمخشري

17

أساس البلاغة

بآكلة اللحم وهي السكين وأكلت أظفاره الحجارة قال أوس بن حجر وقد أكلت أظفاره الصخر كلما * تعنى عليه طول مرقى توصلا وفلان ذو أكلة وإكلة وهي الغيبة وهو يأكل الناس يغتابهم وآكل بين القوم أفسد وأكلت النار الحطب وأتكلت النار اشتد لهبها كأنما يأكل بعضها بعضا وتأكل السيف توهج من شدة البريق وكذلك تأكل الإثمد والفضة المذابة ونحوهما مما له بصيص قال أوس إذا سل من جفن تأكل إثره * على مثل مصحاة اللجين تأكلا ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومؤكله ومأكول حمير خير من آكلها أي رعيتها خير من واليها وهو من ذوي الآكال أي من السادات الذين يأكلون المرباع ونحوه وأكلتك فلانا أمكنتك منه ولما قال الممزق فإن كنت مأكولا فكن خير آكل * وإلا فأدركني ولما أمزق قال النعمان لا آكلك ولا أؤكلك غيري وفلان يستأكل القوم يأكل أموالهم وهذا حديث يأكل الأحاديث وفي كتاب العين الواو في مرئي أكلتها الياء لأن أصله مرءوي وأكلني موضع كذا من جسدي وتأكل جسده وبه إكلة بوزن جلسة وأكال وأكلة بوزن تبعة أي حكة وهم أكلة رأس أي قليل وانقطع أكله إذا مات وهذا ثوب ذو أكل صفيق كثير الغزل وطلب أعرابي من تاجر ثوبا فقال أعطني ثوبا له أكل وإنه لعظيم الأكل من الدنيا إذا كان حظيظا وأكل البعير روقه إذا هرم وتحاتت أسنانه وهو الماج لأنه يمج الماء مجا وعقدت لفلان حبلا فسلم ولم يؤكل أكم امرأة عظيمة المآكم والمأكمتان اللحمتان الوثيرتان من العجز من الأكمة وهي التل ومن المجاز لا تبل على أكمه ولا تفش سرك إلى أمه الهمزة مع اللام ألب صاروا عليه ألبا واحدا إذا اجتمعوا على عداوته وتألبوا عليه تجمعوا وألبوا عليه إذا استنجدوا عليه غيرهم قال مالك الخناعي طرحت بذي الخبتين صفني وقربتي * وقد ألبوا حولي وقل المسارب ألت « وما ألتناهم من عملهم » وتقول ما في مزاودهم ألت ولا في مزايدهم أمت