الزمخشري

205

أساس البلاغة

حور في عينها حور واحورت عينها وقال ذو الرمة إذا شف عن أجيادها كل ملجم * من الفز واحورت إليك المحاجر أي ابيضت وجفنة محورة مبيضة بالسديف قال يا ورد إني سأموت مره * فمن حليف الجفنة المحوره ودقيق وخبز حواري قال النمر لها ما تشتهي عسل مصفى * وإن شاءت فحوارى بسمن وامرأة حوارية ونساء حواريات بيض قال الأخطل حوارية لا يدخل الذم بيتها * مطهرة يأوي إليها مطهر وقال آخر فقل للحواريات يبكين غيرنا * ولا يبكنا إلا الكلاب النوابح وأعوذ بالله من الحور بعد الكور والباطل في حور وهما النقصان كالهون والهون والضعف والضعف وحاورته راجعته الكلام وهو حسن الحوار وكلمته فما رد علي محورة وما أحار جوابا أي ما رجع قال الأخطل هلا ربعت فتسأل الأطلالا * ولقد سألت فما أحرن سؤالا وأحار البعير بجرته قال وهن بروك لا يحرن بجرة * لهن بمبيض اللغام صريف وحور القرص دوره بالمحور ونزلنا في حارة بني فلان وهي مستدار من فضاء وبالطائف حارات منها حارة بني عوف وحارة الصقلة وهو مسيخ مليخ كلحم الحوار * فلا أنت حلو ولا أنت مر ومن المجاز قلقت محاوره إذا اضطربت أحواله استعير من حال محور البكرة إذا املاس واتسع الخرق فقلق واضطرب قال يا هيء مالي قلقت محاوري * وصار أمثال الفغا ضرائري مقدمات أيدي المواخر * فصرت فيما بينها كالساحر وما يعيش فلان بأحور أي بعقل صاف كالطرف الأحور الناصع البياض والسواد قال ابن هرمة جلبن عليك الشوق من كل مجلب * بعيد ولم يتركن للمرء أحورا وقال عروة بن الورد وما أنس من شيء فلا أنس قولها * لجارتها ما إن يعيش بأحورا