الزمخشري
181
أساس البلاغة
حضض حضه على الخير وتركه في الحضيض حضن احتضن الصبي أخذه في حضنه وهو ما دون الإبط إلى الكشح وحضنت المرأة ولدها والحمامة بيضها وله حاضن وحاضنة يرفعانه ويربيانه وهي حاضنة حسنة الحضانة وحمامة حاضن وحمام حواضن جواثم على البيض والحمامة في محضنتها وهي شبه قصعة روحاء تعمل من الطين وامرأة دقيقة المحتضن قال الأعشى عريضة بوص إذا أدبرت * هضيم الحشاشختة المحتضن ومن المجاز اعتش الطائر في حضن الجبل وما زال يقطع أحضان الأرض وأحضان الليل قال حميد بن ثور قطعت إليك الليل حضنيه إنني * لذاك إذا هاب الجبان فعول وقال زميل بن أم دينار الفزاري وحضنين من ظلماء ليل طعنته * بناجية قد ضمها السير محنق وأعطاه حضنا من الزرع أي قدر ما احتمله في حضنه وهو من حضنه العلم واحتضنه عن حاجته وحضنه نحاه عنها حطب حطب الحطاب واحتطب وإماء حواطب وفلان يحطب رفقاءه ويسقيهم قال الجليح خب جزوع وإذا جاع بكى * لا حطب القوم ولا القوم سقى ومن المجاز هو حاطب ليل للمخلط في كلامه وفلان يحمل الحطب بين القوم إذا مشى بالنمائم وحطب فلان بصاحبه سعى به وحطب في حبله نصره وأعانه وإنك لتحطب في حبله وتميل إلى هواه وحطبت علينا بخير وما له حطب هزل وقد أحطب عنكم واستحطب إذا حان أن يقنب ويقطع ما يجب قطعه وقد حطبوا كرمهم حطبا وقطعوا حطبه وحطابه حطط حطوا الأحمال عن ظهور الدواب يقال حطوا عنها وحط كل شيء حدره وأخذوا في الحطوط أي في الحدور ومن المجاز حط الله أوزارهم وحط الله وزرك « وقولوا حطة » واستحطوا أوزاركم وناقة حطوط سريعة السير وحطت في سيرها وانحطت وحط في عرض فلان إذا اندفع في شتمه