الزمخشري

176

أساس البلاغة

ومن المجاز حش النار أثقبها وأطعمها الحطب كما تحش الدابة وحش السهم راشه وحش فلانا أصلح من حاله وحش ماله من مال غيره كثره به ويقال للشجاع نعم محش الكتيبة وهم محاش الحروب ومساعرها وقعد فلان في الحش والحش وهو البستان فكني به عن المتوضأ وما بقي من المروءة إلا حشاشة تتردد في أحشاء محتضر وجئت وما بقي من الشمس إلا حشاشة نازع حشف تمرهم حشف وغنمهم حذف واستحشف التمر وأحشفت النخلة وتقول أخلف زرعهم وأحشف نخلهم حشم أنا أحتشمك وأحتشم منك أي أستحيي وما يمنعني إلا الحشمة أي الحياء وأحشمني أخجلني وأغضبني وهم حشمه أي الذين يغضبون له أو يستحيون منه حشو حشوت الوسادة وغيرها حشوا وطرح له حشية ولهم حشايا وهي الفرش المحشوة وأخرج القصاب حشوة الشاة وهي ما في بطنها وضربه فانتثرت حشوته وحشوته وحتشى من الطعام واحتشت المستحاضة بالكرسف وطعنة كحاشية البرد وضم حاشيتي الرداء وأنا في حشا فلان أي في كنفه وذراه وفلان خيرهم حشا قال الكميت لتزور خير العالمي ن * حشا لمختبط وزائر وامرأة ضامرة الحشا ونساء ضوامر الأحشاء وأساءوا حاشى فلان وحاشى فلانا وأنا أحاشيك من كذا قال * وما أحاشي من الأقوام من أحد * ومن المجاز عيش رقيق الحواشي وكلام رقيق الحواشي وأعطاه من حشو الإبل وحاشيتها وحواشيها وأرسل بنو فلان رائدا فانتهى إلى أرض قد شبعت حاشيتاها وهما ابن المخاض وابن اللبون وهو من حشو بني فلان وحشوتهم وحشوتهم قال الراعي أتت دونها الأحلاف أحلاف مذحج * وأفناء كعب حشوها وصميمها وهو من العامة والحشوة والحشوة واحتشت الرمانة بالحب وعن بعض العرب رأيت أززا كأزز الرمانة المحتشية قال أبو النجم إلى ابن مروان حشوت الأرجلا * من الغريريات عيسا بزلا وصدنا محشية الكلاب وهي الأرنب تتعب كلاب الصائد حتى يأخذها الحشا وهو الربو قال ألا قبح الإله طليق سلمى * وصاحبه محشية الكلاب