الزمخشري

156

أساس البلاغة

وحجل أمره شهره وحجلت المرأة بنانها وقصبته إذا ضمدت برجمة بعجين وأخرى بحناء فخرج بعضه أحمر وبعضه أبيض ويقال للشيخ طابق في الحجلين إذا حوقل قال عدي أعاذل قد لاقيت ما يزع الفتى * وطابقت في الحجلين مشي المقيد ومر يحجل ويحجل في مشيته إذا تبختر حجم أحجم عن القتال وغيره إذا نكص عنه وأردته على كذا فأحجم عنه وفيه إحجام وحسبته مقدما فوجدته محجما وحجم البعير شد فمه بالحجامة واحتجم وحجمه الحجام وأعضه المحاجم وكتاب ضخم الحجم وقد حجم الثدي وأحجم تفلك ونهد قال الأعشى قد حجم الثدي على نحرها * في مشرق ذي بهجة نائر وثدي حاجم منير ومعنى أحجم صار ذا حجم وقيل أمكن أن يحجمه ويحجمه الرضيع ولبعضهم رمانتا نحرها لم يبد حجمهما * بلى بدا لهما حجم كلا بادي ومن المجاز حجم طرفه عنه صرفه وحجمته الحية نهشته وحجمت الفحول البعير عضته وما حجم الصبي ثدي أمه حجن عود أحجن وعصا حجناء بينة الحجن قال يصف قوسا وفي شمالي قضبة من تألب * في سيتيها حجن كالعقرب وله حجنة كحجنة المغزل وهي عقافته والطرف المعوج بعينه وأما الحجن فالعوج وعصا محجنة وجذبه بالمحجن وهو الصولجان واحتجنت الشيء اجتذبته بالمحجن ومن المجاز احتجن فلان مالي وحجنته عن كذا صرفته وفلان يغزو الغزوة الحجون وهي المورى عنها بغيرها يظهر أنه يغزو جهة ثم يخالف عنها إلى أخرى وفلان محجن مال حسن القيام بالإبل ضام لقواصيها المنتشرة قال * محجن مال أينما تصرفا * وفي وصية قيس بن عاصم عليكم بالمال واحتجانه أي استصلاحه وشعر أحجن جعودته في أطرافه وفي ذؤابته حجنة حجي هو من أهل الرأي والحجى وهو حر بكذا وحري وحج وحجي والصبر أحرى بك وأحجى وإنه لمحراة أن يفعل كذا ومحجاة وحاجيتك بكذا محاجاة وأحاجيك ما في يدي وحجياك ما في كمي وحاجيته فحجوته وألقيت عليه أحجية وأحاجي فبعل بها وما أنت إلا حصاة من جبل وحجاة من سبل وهي النفاخة