الزمخشري

147

أساس البلاغة

فيقولون جا يجي والناس يجون وأجاءه إلى مكان كذا ألجأه إليه ولو جاوزت هذا المكان جايأت الغيث أي وافقته وجايأ بين ناحيتي جرحه ومن المجاز جاء ربك وأجاءتني إليك الحاجة وجاءت بي الضرورة وأجاءت ثوبها على خديها حدرته عليهما وأجاءت على قدميها أرسلت فضول ثيابها قال لبيد إذا بكر النساء مردفات * حواسر لا تجيء على الخدام ويقال سالت جائية القرحة وهي ما يجيء من مدتها جيد رجل أجيد وامرأة جيداء وبها جيد ونساء غيد جيد ويقال أقبلت أجياد الخيل جيش جاشت القدر واستجاشت غلت وكأن صدره مرجل جياش وجيش فلان جمع جيشا واستجاش الأمير من مكان كذا طلب الجيوش ومن المجاز جاش البحر بالأمواج وإن صدره ليجيش علي بالغل وجاشت إليه نفسه قال ذو الرمة تجيش إلي النفس في كل دمنة * لمي ويرتاح الفؤاد المشوق وجاشت الحرب بينهم قال تجيش علينا قدرهم فنديمها * ونفثؤها عنا إذا حميها غلا وفرس جياش العنان قال حسان تعادى بنا أفراسنا كل شطبة * عنود وجياش العنان مناقل جيض جاضوا عن العدو جيضة منكرة نفروا وقال القطامي وترى لجيضتهن عند رحيلنا * وهلا كأن بهن جنة أولق يريد نفرة الإبل جيف جيفت الميتة صارت جيفة وأنتنت والمؤمن أهون عند الفجار من جيفة الحمار ومن المجاز قولهم للكسالى والجبناء ما هؤلاء الجيف وما هم إلا جيف جيل عنده من الناس أجيال أي أصناف جيل من الترك وجيل من الخزر