الزمخشري

142

أساس البلاغة

وفلان من موضع كذا على قدر مجاع الشبعان وعلى قدر معطش الريان أي على قدر ما يجوع الشبعان سائرا حتى يصل إليه وفي الحديث حتى إذا كان من ديار شبام على قدر مجاع الشبعان هو اسم قبيلة سموا بجبل لهمدان قال الأعشى قد نال أهل شبام فضل سؤدده * وعاد يسمو إلى الجرباء واطلعا ومن المجاز جاع وشاحها للخمصانة وفلان جائع القدر وأجاع قدره قال وإذا هاجت شمال أطعموا * في قدور مشبعات لم تجع وإني لأجوع إلى أهلي وأعطش وإنك لجائع إلى فلان عطشان قال بعض الهذليين وإني لأمضي الهم عنها تجملا * وقلبي إلى أسماء ظمآن جائع جوف في جوفه داء وشئ أجوف وقناة جوفاء خلاف أصم وصماء وقصب جوف وفرس مجوف بلقا بلغ البلق جوفه قال ومجوف بلقا ملكت عنانه * يعدو على خمس قوائمه زكا وجافه الطعن والدواء وصل إلى جوفه وأجافه الطاعن وطعنه جائفة واجتاف الوحشي كناسه وتجوفه دخل جوفه ونزلوا جوفا من أجواف الأرض وهو المكان الواسع المطمئن ومن المجاز رجل أجوف ومجوف جبان لا فؤاد له وقوم جوف قال حسان ألا أبلغ أبا سفيان عني * فأنت مجوف نخب هواء وقال حار بن كعب ألا أحلام تزجركم * عنا وأنتم من الجوف الجماخير وأجيفوا الأبواب ردوها وأغلقوها وأهلك الناس الأجوفان البطن والفرج جوق جوقت القوم جمعتهم وتجوق فلان جمع جوقا من الناس ورأيت منهم جوقا يساقون سوقا وقيل هو دخيل جول جال الفرس في الميدان جولانا وجالوا في الحرب جولة وكانت لهم جولة وجول في البلاد وطوف وهو جوالة جوابة وكانت بينهما مجاولة ومطاردة قال العباس بن مرداس بكل الحجاز قد ضربنا كتيبة * تجاولنا عن أرضها ونجيلها وتجاولوا في الحرب قال النابغة والخيل تعلم أنا في تجاولنا * يوم الحفاظ أولو بؤسى وإنعام