الزمخشري
127
أساس البلاغة
كذلك . وجعل يفعل كذا . وأنزل القدر بالجعال والجعالة وهي الخرقة وأعطى العامل جعله وجعالته وجعالته وجعيلته أي أجره وأعطى العمال جعالاتهم وجعائلهم وقسموا الجعالات والجعالات والجعالات وهي ما يتجاعله الناس بينهم عند البعث والأمر يحزبهم من السلطان وأجعلت لفلان فعمل لي كذا أي بينت له جعلا وفلان يجاعل فلانا يصانعه برشوة وقد أجعلت الكلبة أي اشتهت الفحل وكلبة مجعل وكأنهم الجعلان يدفعن النتن بآنافها ومن المجاز سدك به جعله إذا لزمه أمر مكروه وتقول مررت بجعل يرمي بشعل أي بأسود يأتي بحجج زهر الجيم مع الفاء جفأ ذهب الزبد جفاء أي مدفوعا مرميا به قد جفأه الوادي إلى جنباته ويقال جفأت القدر بزبدها ومر جفاء من العسكر إلى البيات أي جماعة معتزلة من معظمه وتقول سامه جفاء ونبذه جفاء إذا عزله عن صحبته جفر فرس مجفر الجنبين منتفجهما وقد أجفر جنباه قال امرؤ القيس بمجفرة حرف كأن قتودها * على أبلق الكشحين ليس بمغرب أي ليس بلقه بإغراب وهو المتسلخ بياضا حتى يحمر وفرس عظيم الجفرة وهي وسطه وذبح لهم جفرة وهي الماعزة الجذعة والذكر جفر لإجفار جنبيه وحفروا جفرا بئرا واسعة لم يطووها وتقول أكب فلان على حفره حتى انكب في جفره وجفر الفحل عن الإبل وربض الكبش عن الغنم إذا امتنع عن الضراب وفحل جافر والشمس مجفرة مبخرة وتقول يملأ الجفير قبل أن يقع النفير وهو الواسع من الكنائن ومن المجاز غلام جفر وقد استجفر إذا اتسع جفره أي جوفه وأكل وفلان منهدم الجفر لا رأي له وإن جفرك إلي لهار أي شرك إلي متسرع جفف جفف أهل الحرب صنعوا التجافيف ومن المجاز فلان لا يجف لبده إذا لم يفتر عن سعيه والبس للفقر تجفافا أي استعد له جفل جفل القوم وأجفلوا وانجفلوا وتجفلوا أسرعوا في الهزيمة والهرب وأتوهم فجفلوهم عن مراكزهم وجفل القناص الوحش عن مراعيها ووقعت في الناس جفلة إذا خافوا فانجفلوا ورجل إجفيل جبان فرور وظليم