الزمخشري

103

أساس البلاغة

مال فلان فاستثاب مالا أي استرجع ويقول الرجل لصاحبه استثبت بمالك أي ذهب مالي فاسترجعته بما أعطيتني وفلان نقي الثوب بري من العيب وعكسه دنس الثياب ولله ثوبا فلان كما تقول لله بلاده تريد نفسه قال الراعي فأومأت إيماء خفيا لحبتر * فلله ثوبا حبتر أيما فتى وقالت ليلى الأخيلية رموها بأثواب خفاف فلا ترى * لها شبها إلا النعام المنفرا واسلل ثيابك من ثيابي أي اعتزلني وفارقني قال امرؤ القيس وإن كنت قد ساءتك مني خليقة * فسلي ثيابي من ثيابك تنسل وتعلق بثياب الله أي بأستار الكعبة ثور ثار العسكر من مركزه وثار القطا من مجاثمه والتقوا فثار هؤلاء في وجوه هؤلاء ويقال كيف الدبا فتقول ثائر ونافر وأثرت الصيد والأسد واستثرته هيجته قال أثار الليث في عريس غيل * له الويلات مما يستثير وأثار الأرض وثور السفر وثاوره وساوره واثبه وهو ثور القوم لسيدهم وبه كني عمرو ابن معد يكرب ومن المجاز ثارت بينهم الفتنة والشر وثارت به الحصبة وثور عليه شرا وسقط ثور الشفق وهو ما ظهر منه وانتشر وثار بالمحموم الثور وهو ما يخرج بفيه من البثر ورأيته ثائر الرأس شعثا وثارت نفسه جاشت وثار ثائره وفار فائره إذا اشتعل غضبا وثار الدم في وجهه ورأيته ثائرا فريص رقبته وثار الدخان والغبار ثول شاة ثولاء مجنونة قال تلقى الأمان على حياض محمد * ثولاء مخرفة وذئب أطلس وانثالوا عليه وتثولوا اجتمعوا ثوم عندي سيف ثومته من فضة أي قبيعته ثوي ثوى بالمكان وأثوى أقام وفلان أكرم مثواي وطال بي الثواء وهو أبو مثواي وهي أم مثواي لمن أنت نازل به قال أفي كل يوم أم مثوى تسوسني * تنفض أثوابي وتسألني ما اسمي وأنزلني فلان فأثواني إثواء حسنا وثواني تثوية حسنة قال أثوى فأحسن في الثواء وقضيت * حاجاتنا من عند أروع ماجد