السيد جعفر مرتضى العاملي
48
ولاية الفقيه في صحيحة عمر بن حنظلة وغيرها
الظاهر ظهوراً تاماً بأن السبب في ذلك هو أنهم لا يروون إلا عن ثقة ، كما صرح به وفهمه الكثيرون ، وإخبار العصابة هذا يحتمل أن يكون حسياً ، كما أن وثاقة من يروون عنه يحتمل أن تكون قد ثبتت لهم هم بالحس أيضاً . وهذا يكفي في قبول خبرهم باعتراف المعترض نفسه . الاعتراض الثاني : إن العبارة في نقل الإجماع مختلفة ، فبالنسبة للستة الأول - الذين هم من أصحاب الإمامين الباقر والصادق « عليهما السلام » - جاء بالنص هكذا : « اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر « عليه السلام » وأصحاب أبي عبد الله « عليه السلام » ، وانقادوا لهم في الفقه ، فقالوا : أفقه الأولين ستة : زرارة ، ومعروف الخ . . » .