السيد قاسم علي الأحمدي
89
وجود العالم بعد العدم عند الإمامية
* وفي دعاء آخر ليوم عرفة : " . . ولك الحمد قبل أن تخلق شيئا من خلقك وعلى بدء ما خلقت إلى انقضاء خلقك " ( 1 ) . * روى الكليني ( رحمه الله ) - بسنده - عن محمد بن زيد ، قال : جئت إلى الرضا ( عليه السلام ) أسأله عن التوحيد فأملى علي : " الحمد لله فاطر الأشياء إنشاءا ، ومبتدعها ابتداعا بقدرته وحكمته ، لا من شئ فيبطل الاختراع ، ولا لعلة فلا يصح الابتداع ، خلق ما شاء كيف شاء ، متوحدا بذلك لإظهار حكمته وحقيقة ربوبيته . . " ( 2 ) . * عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : " الحمد لله الملهم عباده الحمد ، وفاطرهم على معرفة ربوبيته ، الدال على وجوده بخلقه وبحدوث خلقه على أزليته . . . خالق إذ لا مخلوق ، ورب إذ لا مربوب ، وإله إذ لا مألوه ، وكذلك يوصف ربنا ، وهو فوق ما يصفه الواصفون " ( 3 ) . * روى الصدوق ( رحمه الله ) - مسندا - عن محمد بن أبي عمير ، قال : دخلت على سيدي موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) فقلت له : يا بن رسول الله ! علمني التوحيد .
--> ( 1 ) الإقبال : 403 ، بحار الأنوار 54 / 174 حديث 127 و 95 / 273 . ( 2 ) الكافي 1 / 105 حديث 3 ، التوحيد : 98 حديث 5 ، علل الشرايع : 9 ، بحار الأنوار 4 / 263 حديث 11 و 54 / 161 حديث 95 . ( 3 ) التوحيد : 56 حديث 14 ، بحار الأنوار 4 / 284 حديث 17 و 54 / 166 .