السيد قاسم علي الأحمدي
107
وجود العالم بعد العدم عند الإمامية
كبريائه ، ( 1 ) فمن طعن عليهم أو رد عليهم قولهم فقد رد الله في عرشه وليس من الله في شئ إنما هو شرك الشيطان " ( 2 ) . * روى ( رحمه الله ) أيضا بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " شيعتنا من نور الله خلقوا . . ( 3 ) " . * وعنه كذلك بإسناده ، عن أبي بصير ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : " . . إنا إذا دخل علينا حزن أو سرور كان ذلك داخلا عليكم ، ولأنا وإياكم من نور الله عز وجل ، فجعلنا وطينتنا وطينتكم واحدة . . " ( 4 ) . قد يستشكل البعض بما روي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : " إن الله تبارك وتعالى كان ولا شئ ( 5 ) غيره ، نورا لا ظلام فيه ، وصادقا لا كذب فيه وعالما لا جهل فيه ، وحيا لا موت فيه . . وكذلك هو اليوم وكذلك لا يزال أبدا " ( 6 ) .
--> ( 1 ) في ثواب الأعمال المطبوع : كرامته . ( 2 ) ثواب الأعمال : 239 ، بحار الأنوار 72 / 145 حديث 13 ، وسائل الشيعة 12 / 300 حديث 16355 ، وقريب منه : المحاسن 1 / 100 حديث 70 ، وص 131 حديث 3 ، أعلام الدين : 403 ، وبحار الأنوار 64 / 125 حديث 26 و 72 / 146 حديث 17 . ( 3 ) علل الشرايع 1 / 94 ، بحار الأنوار 5 / 243 حديث 29 و 8 / 37 حديث 11 و 58 / 146 حديث 22 و 64 / 76 و 71 / 266 - 267 . ( 4 ) علل الشرايع 1 / 93 حديث 2 ، المناقب 4 / 261 ، بحار الأنوار 5 / 242 حديث 29 و 58 / 145 حديث 22 و 71 / 267 . ( 5 ) في المحاسن : وليس شئ . ( 6 ) المحاسن 1 / 242 حديث 228 ، التوحيد : 141 حديث 5 ، بحار الأنوار 4 / 69 حديث 13 و 54 / 86 حديث 70 .